البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٨ - الأحقاف آيه ١٣
حَتَّى إِذَا اعْتَدْنَاهُ وَ جَرَيْنَا عَلَيْهِ،أَمَرْتَنَا بِغَيْرِهِ؟ فَسَكَتَ النَّبِيُّ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)عَنْهُمْ،فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَلَيْهِ: قُلْ مٰا كُنْتُ بِدْعاً مِنَ الرُّسُلِ وَ مٰا أَدْرِي مٰا يُفْعَلُ بِي وَ لاٰ بِكُمْ إِنْ أَتَّبِعُ إِلاّٰ مٰا يُوحىٰ إِلَيَّ وَ مٰا أَنَا إِلاّٰ نَذِيرٌ مُبِينٌ ».
٩٩-/٩٧٦٣ _١- شَرَفُ الدِّينِ النَّجَفِيُّ،قَالَ:رُوِيَ مَرْفُوعاً،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ الْبَرْقِيِّ،عَنْ أَحْمَدَ بْنِ النَّضْرِ،عَنْ أَبِي مَرْيَمَ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا،رَفَعَهُ إِلَى أَبِي جَعْفَرٍ وَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ)،قَالاَ: «[لَمَّا]نَزَلَتْ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ): قُلْ مٰا كُنْتُ بِدْعاً مِنَ الرُّسُلِ وَ مٰا أَدْرِي مٰا يُفْعَلُ بِي وَ لاٰ بِكُمْ ،يَعْنِي فِي حُرُوبِهِ،قَالَتْ قُرَيْشٌ:
فَعَلَى مَا نَتَّبِعُهُ،وَ هُوَ لاَ يَدْرِي مَا يُفْعَلُ بِهِ وَ لاَ بِنَا؟ فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى: إِنّٰا فَتَحْنٰا لَكَ فَتْحاً مُبِيناً ».وَ قَالاَ:«قَوْلُهُ تَعَالَى:
إِنْ أَتَّبِعُ إِلاّٰ مٰا يُوحىٰ إِلَيَّ فِي عَلِيٍّ،هَكَذَا نَزَلَتْ».
/٩٧٦٤ _٢-علي بن إبراهيم،قال:قوله تعالى: قُلْ لهم يا محمد: مٰا كُنْتُ بِدْعاً مِنَ الرُّسُلِ ،أي لم أكن واحدا من الرسل،فقد كان قبلي أنبياء كثيرة.
قوله تعالى:
قُلْ أَ رَأَيْتُمْ إِنْ كٰانَ مِنْ عِنْدِ اللّٰهِ وَ كَفَرْتُمْ بِهِ -إلى قوله تعالى- عَلىٰ مِثْلِهِ فَآمَنَ وَ اسْتَكْبَرْتُمْ [١٠] /٩٧٦٥ _٣-علي بن إبراهيم،قال:قل إن كان القرآن من عند اللّه وَ شَهِدَ شٰاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرٰائِيلَ عَلىٰ مِثْلِهِ فَآمَنَ وَ اسْتَكْبَرْتُمْ ،قال:الشاهد:أمير المؤمنين(عليه السلام)،و الدليل عليه في سورة هود: أَ فَمَنْ كٰانَ عَلىٰ بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَ يَتْلُوهُ شٰاهِدٌ مِنْهُ [١]،يعني أمير المؤمنين(عليه السلام).
قوله تعالى:
إِنَّ الَّذِينَ قٰالُوا رَبُّنَا اللّٰهُ ثُمَّ اسْتَقٰامُوا فَلاٰ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَ لاٰ هُمْ يَحْزَنُونَ [١٣] /٩٧٦٦ _٤-علي بن إبراهيم،قال:استقاموا على ولاية عليّ أمير المؤمنين(عليه السلام).
[١] هود ١١:١٧.