البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٦٨ - الصف آيه ١٣-١٠
٩٩-/١٠٧٠٢ _١- عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ:فِي رِوَايَةِ أَبِي الْجَارُودِ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: يٰا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلىٰ تِجٰارَةٍ تُنْجِيكُمْ مِنْ عَذٰابٍ أَلِيمٍ :«فَقَالُوا:لَوْ نَعْلَمُ مَا هِيَ لَبَذَلْنَا فِيهَا الْأَمْوَالَ وَ الْأَنْفُسَ وَ الْأَوْلاَدَ،فَقَالَ تَعَالَى: تُؤْمِنُونَ بِاللّٰهِ وَ رَسُولِهِ وَ تُجٰاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللّٰهِ بِأَمْوٰالِكُمْ وَ أَنْفُسِكُمْ إِلَى قَوْلِهِ تَعَالَى:
ذٰلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ* وَ أُخْرىٰ تُحِبُّونَهٰا نَصْرٌ مِنَ اللّٰهِ وَ فَتْحٌ قَرِيبٌ يَعْنِي فِي الدُّنْيَا بِفَتْحِ الْقَائِمِ،وَ أَيْضاً فَتْحِ مَكَّةَ».
٩٩-/١٠٧٠٣ _٢- الْحَسَنُ بْنُ أَبِي الْحَسَنِ الدَّيْلَمِيُّ(رَحِمَهُ اللَّهُ):عَنْ رِجَالِهِ،بِإِسْنَادٍ مُتَّصِلٍ إِلَى النَّوْفَلِيِّ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ:«قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ): أَنَا التِّجَارَةُ الْمُرْبِحَةُ الْمُنْجِيَةُ مِنَ الْعَذَابِ الْأَلِيمِ الَّتِي دَلَّ اللَّهُ عَلَيْهَا فِي كِتَابِهِ،فَقَالَ:« يٰا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلىٰ تِجٰارَةٍ تُنْجِيكُمْ مِنْ عَذٰابٍ أَلِيمٍ ».
٩٩-/١٠٧٠٤ _٣- وَ عَنِ الشَّيْخِ أَبِي جَعْفَرٍ الطُّوسِيِّ:عَنْ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ الْحَسَنِ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْجُوَيْنِيِّ، قَالَ: قَرَأْتُ عَلَى عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ الْوَاحِدِيِّ حَدِيثاً مَرْفُوعاً إِلَى النَّبِيِّ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)أَنَّهُ قَالَ:«لَمُبَارَزَةُ عَلِيٍّ لِعَمْرِو بْنِ عَبْدِ وُدٍّ أَفْضَلُ مِنْ عَمَلِ أُمَّتِي إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ،وَ هِيَ التِّجَارَةُ الْمُرْبِحَةُ الْمُنْجِيَةُ مِنَ الْعَذَابِ الْأَلِيمِ،يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى:
هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلىٰ تِجٰارَةٍ تُنْجِيكُمْ مِنْ عَذٰابٍ أَلِيمٍ* تُؤْمِنُونَ بِاللّٰهِ وَ رَسُولِهِ وَ تُجٰاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللّٰهِ بِأَمْوٰالِكُمْ وَ أَنْفُسِكُمْ ذٰلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ* يَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَ يُدْخِلْكُمْ جَنّٰاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهٰارُ وَ مَسٰاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنّٰاتِ عَدْنٍ ذٰلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ».
٩٩-/١٠٧٠٥ _٤- مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ:عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الدَّقَّاقِ،عَنْ أَيُّوبَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْوَرَّاقِ،عَنِ الْحَجَّاجِ بْنِ مُحَمَّدٍ،عَنِ الْحَسَنِ بْنِ جَعْفَرٍ،عَنِ الْحَسَنِ،قَالَ: سَأَلْتُ عِمْرَانَ بْنَ الْحُصَيْنِ وَ أَبَا هُرَيْرَةَ،عَنْ تَفْسِيرِ قَوْلِهِ تَعَالَى:
وَ مَسٰاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنّٰاتِ عَدْنٍ ،فَقَالاَ:عَلَى الْخَبِيرِ سَقَطْتَ،سَأَلْنَا عَنْهَا رَسُولَ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)فَقَالَ:«قَصْرٌ مِنْ لُؤْلُؤٍ [١]فِي الْجَنَّةِ،فِي ذَلِكَ الْقَصْرِ سَبْعُونَ دَاراً مِنْ يَاقُوتَةٍ حَمْرَاءَ،فِي كُلِّ دَارٍ سَبْعُونَ بَيْتاً مِنْ زُمُرُّدَةٍ خَضْرَاءَ،فِي كُلِّ بَيْتٍ سَبْعُونَ سَرِيراً،عَلَى كُلِّ سَرِيرٍ سَبْعُونَ فِرَاشاً مِنْ كُلِّ لَوْنٍ،عَلَى كُلِّ فِرَاشٍ امْرَأَةٌ مِنَ الْحُورِ الْعِينِ،فِي كُلِّ قَصْرٍ [٢]سَبْعُونَ مَائِدَةً،عَلَى كُلِّ مَائِدَةٍ سَبْعُونَ لَوْناً مِنَ الطَّعَامِ،فِي كُلِّ بَيْتٍ سَبْعُونَ وَصِيفاً وَ وَصِيفَةً،قَالَ:فَيُعْطَى
[١] في«ج،ي»:من لؤلؤة.
[٢] في المصدر:بيت.