البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٦ - الأحقاف آيه ٤-١
قوله تعالى:
بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ حَم* تَنْزِيلُ الْكِتٰابِ مِنَ اللّٰهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ* مٰا خَلَقْنَا السَّمٰاوٰاتِ وَ الْأَرْضَ وَ مٰا بَيْنَهُمٰا إِلاّٰ بِالْحَقِّ وَ أَجَلٍ مُسَمًّى وَ الَّذِينَ كَفَرُوا عَمّٰا أُنْذِرُوا مُعْرِضُونَ [١-٣] /٩٧٥٨ _١-علي بن إبراهيم:يعني قريشا عما دعاهم إليه رسول اللّه(صلّى اللّه عليه و آله)و هو معطوف على قوله تعالى: فَإِنْ أَعْرَضُوا فَقُلْ أَنْذَرْتُكُمْ ،إلى قوله تعالى: عٰادٍ وَ ثَمُودَ [١]،ثمّ احتج اللّه عليهم،فقال: قُلْ لهم يا محمد: أَ رَأَيْتُمْ مٰا تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللّٰهِ ،يعني الأصنام التي كانوا يعبدونها أَرُونِي مٰا ذٰا خَلَقُوا مِنَ الْأَرْضِ أَمْ لَهُمْ شِرْكٌ فِي السَّمٰاوٰاتِ ،إلى قوله تعالى: إِنْ كُنْتُمْ صٰادِقِينَ .
٩٩-/٩٧٥٩ _٢- مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ:عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى،عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ،عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ،عَنْ جَمِيلِ بْنِ صَالِحٍ،عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ،قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى: اِئْتُونِي بِكِتٰابٍ مِنْ قَبْلِ هٰذٰا أَوْ أَثٰارَةٍ مِنْ عِلْمٍ إِنْ كُنْتُمْ صٰادِقِينَ ،قَالَ:«عُنِيَ بِالْكِتَابِ التَّوْرَاةُ وَ الْإِنْجِيلُ،وَ أَثَارَةٍ مِنْ عِلْمٍ،فَإِنَّمَا عُنِيَ بِذَلِكَ عِلْمُ أَوْصِيَاءِ الْأَنْبِيَاءِ [٢](عَلَيْهِمُ السَّلاَمُ)».
[١] فصّلت ٤١:١٣.
[٢] في«ط،ي»:علم الأنبياء و الأوصياء.