البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٥١ - فضلها
سورة الممتحنة
فضلها
٩٩-/١٠٦٥٠ _١- ابْنُ بَابَوَيْهِ:بِإِسْنَادِهِ،عَنْ أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ،عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ(عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ)قَالَ: «مَنْ قَرَأَ سُورَةَ الْمُمْتَحِنَةِ فِي فَرَائِضِهِ وَ نَوَافِلِهِ،امْتَحَنَ اللَّهُ قَلْبَهُ لِلْإِيمَانِ،وَ نَوَّرَ لَهُ بَصَرَهُ،وَ لاَ يُصِيبُهُ فَقْرٌ أَبَداً،وَ لاَ جُنُونٌ فِي بَدَنِهِ وَ لاَ فِي يَدِهِ».
٩٩-/١٠٦٥١ _٢- وَ مِنْ(خَوَاصِّ الْقُرْآنِ):رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)أَنَّهُ قَالَ: «مَنْ قَرَأَ هَذِهِ السُّورَةَ صَلَّتْ عَلَيْهِ الْمَلاَئِكَةُ وَ اسْتَغْفَرَتْ لَهُ،وَ إِذَا مَاتَ فِي يَوْمٍ أَوْ لَيْلَتِهِ مَاتَ شَهِيداً،وَ كَانَ الْمُؤْمِنُونَ شُفَعَاءَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ.وَ مَنْ كَتَبَهَا وَ شَرِبَهَا ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ مُتَوَالِيَةٍ لَمْ يَبْقَ لَهُ طُحَالٌ [١]،وَ أَمِنَ مِنْ وَجَعِهِ وَ زِيَادَتِهِ،وَ تَعَلُّقِ الرِّيَاحِ مُدَّةَ حَيَاتِهِ بِإِذْنِ اللَّهِ تَعَالَى».
٩٩-/١٠٦٥٢ _٣- وَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ): «مَنْ قَرَأَهَا صَلَّتْ عَلَيْهِ الْمَلاَئِكَةُ وَ اسْتَغْفَرُوا لَهُ،وَ إِنْ مَاتَ فِي يَوْمِهِ أَوْ لَيْلَتِهِ مَاتَ شَهِيداً،وَ كَانَ الْمُؤْمِنُونَ وَ الْمُؤْمِنَاتُ شُفَعَاءَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ».
٩٩-/١٠٦٥٣ _٤- وَ قَالَ الصَّادِقُ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ): «مَنْ بُلِيَ بِالطُّحَالِ وَ عَسُرَ عَلَيْهِ،يَكْتُبُهَا وَ يَشْرَبُهَا ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ مُتَوَالِيَةٍ،يَزُولُ عَنْهُ الطُّحَالُ بِإِذْنِ اللَّهِ تَعَالَى».
[١] الطّحال:داء يصيب الطّحال.«أقرب الموارد-طحل-١:٦٩٩».