البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٤٥ - الحشر آيه ٢٠
نَسِيَهُ وَ نَسِيَ لِقَاءَ يَوْمِهِ بِأَنْ يُنْسِيَهُمْ أَنْفُسَهُمْ،كَمَا قَالَ عَزَّ وَ جَلَّ: وَ لاٰ تَكُونُوا كَالَّذِينَ نَسُوا اللّٰهَ فَأَنْسٰاهُمْ أَنْفُسَهُمْ أُولٰئِكَ هُمُ الْفٰاسِقُونَ ،وَ قَوْلُهُ عَزَّ وَ جَلَّ: فَالْيَوْمَ نَنْسٰاهُمْ كَمٰا نَسُوا لِقٰاءَ يَوْمِهِمْ هٰذٰا [١]أَيْ بِتَرْكِهِمْ [٢]الاِسْتِعْدَادَ لِلِقَاءِ يَوْمِهِمْ هَذَا».
قوله تعالى:
لاٰ يَسْتَوِي أَصْحٰابُ النّٰارِ وَ أَصْحٰابُ الْجَنَّةِ أَصْحٰابُ الْجَنَّةِ هُمُ الْفٰائِزُونَ [٢٠]
٩٩-/١٠٦٣٤ _١- ابْنُ بَابَوَيْهِ،قَالَ:حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ عِيسَى الْمُجَاوِرُ،فِي مَسْجِدِ الْكُوفَةِ،قَالَ:حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ رَزِينٍ-اِبْنُ أَخِي دِعْبِلِ بْنِ عَلِيٍّ الْخُزَاعِيُّ-عَنْ أَبِيهِ،قَالَ: حَدَّثَنَا الْإِمَامُ أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُوسَى الرِّضَا(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ:حَدَّثَنِي أَبِي،عَنْ آبَائِهِ،عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(عَلَيْهِمُ السَّلاَمُ)،قَالَ: «إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)تَلاَ هَذِهِ الْآيَةَ: لاٰ يَسْتَوِي أَصْحٰابُ النّٰارِ وَ أَصْحٰابُ الْجَنَّةِ أَصْحٰابُ الْجَنَّةِ هُمُ الْفٰائِزُونَ ، فَقَالَ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ):أَصْحَابُ الْجَنَّةِ مَنْ أَطَاعَنِي،وَ سَلَّمَ لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ بَعْدِي،وَ أَقَرَّ بِوَلاَيَتِهِ.وَ أَصْحَابُ النَّارِ؟مَنْ سَخِطَ الْوَلاَيَةَ،وَ نَقَضَ الْعَهْدَ،وَ قَاتَلَهُ بَعْدِي».
٩٩-/١٠٦٣٥ _٢- الشَّيْخُ فِي(أَمَالِيهِ):بِإِسْنَادِهِ،عَنْ عَلِيٍّ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ): «أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)تَلاَ هَذِهِ الْآيَةَ: لاٰ يَسْتَوِي أَصْحٰابُ النّٰارِ وَ أَصْحٰابُ الْجَنَّةِ أَصْحٰابُ الْجَنَّةِ هُمُ الْفٰائِزُونَ فَقَالَ:أَصْحَابُ الْجَنَّةِ مَنْ أَطَاعَنِي،وَ سَلَّمَ لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ بَعْدِي،وَ أَقَرَّ بِوَلاَيَتِهِ.فَقِيلَ:وَ أَصْحَابُ النَّارِ؟قَالَ:مَنْ سَخِطَ الْوَلاَيَةَ،وَ نَقَضَ الْعَهْدَ،وَ قَاتَلَهُ بَعْدِي».
٩٩-/١٠٦٣٦ _٣- وَ عَنْهُ،قَالَ:أَخْبَرَنَا جَمَاعَةٌ،عَنْ أَبِي الْمُفَضَّلِ،قَالَ:حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ الرَّزَّازُ،قَالَ:حَدَّثَنِي جَدِّي مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى الْقَيْسِيُّ،قَالَ:حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ يَزِيدَ الطَّائِيُّ،قَالَ:حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ طَرِيفٍ الْحَنْظَلِيُّ،عَنْ عَطِيَّةَ بْنِ سَعْدٍ الْعَوْفِيِّ،عَنْ مَحْدُوجِ بْنِ زَيْدٍ الذُّهْلِيِّ ،وَ كَانَ فِي وَفْدِ قَوْمِهِ إِلَى النَّبِيِّ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)،تَلاَ هَذِهِ الْآيَةَ:
لاٰ يَسْتَوِي أَصْحٰابُ النّٰارِ وَ أَصْحٰابُ الْجَنَّةِ أَصْحٰابُ الْجَنَّةِ هُمُ الْفٰائِزُونَ ،قَالَ:فَقُلْنَا:يَا رَسُولَ اللَّهِ،مَنْ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ؟قَالَ:«مَنْ أَطَاعَنِي وَ سَلَّمَ لِهَذَا مِنْ بَعْدِي».
[١] الأعراف ٧:٥١.
[٢] في المصدر:أي نتركهم كما تركوا.