البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٣٩ - الحشر آيه ٩
اللّه ذلك،[و كان يضمن على اللّه الجنة فيجيز اللّه ذلك له،و ذكر الفرائض فلم يذكر الجد فأطعمه رسول اللّه(صلّى اللّه عليه و آله)سهما فأجاز ذلك]،و لم يفوض إلى أحد من الأنبياء[غيره].
٩٩-/١٠٦٢٠ _١٢- ابْنُ بَابَوَيْهِ،قَالَ:حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ مَاجِيلَوَيْهِ(رَحِمَهُ اللَّهُ)،قَالَ:حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ،بْنِ هَاشِمٍ،عَنْ أَبِيهِ،عَنْ يَاسِرٍ الْخَادِمِ،قَالَ: قُلْتُ لِلرِّضَا(عَلَيْهِ السَّلاَمُ):مَا تَقُولُ فِي التَّفْوِيضِ؟فَقَالَ:«إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى فَوَّضَ إِلَى نَبِيِّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)أَمْرَ دِينِهِ،فَقَالَ: وَ مٰا آتٰاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَ مٰا نَهٰاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا ،فَأَمَّا الْخَلْقُ وَ الرِّزْقُ فَلاَ».
ثُمَّ قَالَ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ):«إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى[يَقُولُ: اَللّٰهُ]خٰالِقُ كُلِّ شَيْءٍ [١]،وَ يَقُولُ تَعَالَى: اَللّٰهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ ثُمَّ رَزَقَكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ هَلْ مِنْ شُرَكٰائِكُمْ مَنْ يَفْعَلُ مِنْ ذٰلِكُمْ مِنْ شَيْءٍ سُبْحٰانَهُ وَ تَعٰالىٰ عَمّٰا يُشْرِكُونَ [٢]».
٩٩-/١٠٦٢١ _١٣- مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ،قَالَ:حَدَّثَنَا الْحَسَنُ [٣]بْنُ أَحْمَدَ الْمَالِكِيُّ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ،عَنْ عُمَرَ بْنِ أُذَيْنَةَ،عَنْ أَبَانِ بْنِ أَبِي عَيَّاشٍ،عَنْ سُلَيْمِ بْنِ قَيْسٍ الْهِلاَلِيِّ،عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،أَنَّهُ قَالَ: «قَوْلُهُ عَزَّ وَ جَلَّ: مٰا آتٰاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَ مٰا نَهٰاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا وَ اتَّقُوا اللّٰهَ وَ ظُلْمَ آلِ مُحَمَّدٍ فَإِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ لِمَنِ ظَلَمَهُمْ».
و الأحاديث في ذلك كثيرة،اقتصرنا على ذلك مخافة الإطالة.
قوله تعالى:
وَ يُؤْثِرُونَ عَلىٰ أَنْفُسِهِمْ وَ لَوْ كٰانَ بِهِمْ خَصٰاصَةٌ وَ مَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ [٩]
٩٩-/١٠٦٢٢ _١- مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ:عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا،عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ،عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى، عَنْ سَمَاعَةَ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)عَنِ الرَّجُلِ لَيْسَ عِنْدَهُ إِلاَّ قُوتُ يَوْمِهِ،أَ يَعْطِفُ مَنْ عِنْدَهُ قُوتُ يَوْمِهِ عَلَى مَنْ لَيْسَ عِنْدَهُ شَيْءٌ وَ يَعْطِفُ مَنْ عِنْدَهُ قُوتُ شَهْرٍ عَلَى مَنْ دُونَهُ،وَ السُّنَّةُ عَلَى نَحْوِ ذَلِكَ،أَمْ ذَلِكَ كُلُّهُ الْكَفَافُ الَّذِي
[١] الرعد ١٣:١٦.
[٢] الروم ٣٠:٤٠.
[٣] في المصدر:الحسين.