البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٢٩ - المجادلة آيه ٢٢
٩٩-/١٠٥٨٨ _٣- وَ عَنْهُ:عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى،عَنْ أَحْمَدَ،عَنْ صَفْوَانَ،عَنْ أَبَانٍ،عَنْ فُضَيْلٍ،قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ): أُولٰئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمٰانَ ،هَلْ لَهُمْ فِي مَا كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمْ صُنْعٌ؟قَالَ:«لاَ».
٩٩-/١٠٥٨٩ _٤- وَ عَنْهُ:عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى بْنِ عُبَيْدٍ،عَنْ يُونُسَ،عَنْ جَمِيلٍ،قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ: هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ السَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ [١]،قَالَ:«[هُوَ] الْإِيمَانُ».
قَالَ:قُلْتُ: وَ أَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ ،قَالَ:«هُوَ الْإِيمَانُ».
وَ عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى: وَ أَلْزَمَهُمْ كَلِمَةَ التَّقْوىٰ [٢]،قَالَ:«هُوَ الْإِيمَانُ».
٩٩-/١٠٥٩٠ _٥- وَ عَنْهُ:عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى،عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى،عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ،عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ،عَنْ أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ: «مَا مِنْ مُؤْمِنٍ إِلاَّ وَ لِقَلْبِهِ أُذُنَانِ فِي جَوْفِهِ:أُذُنٌ يَنْفُثُ فِيهَا الْوَسْوَاسُ الْخَنَّاسُ،وَ أُذُنٌ يَنْفُثُ فِيهَا الْمَلَكُ،فَيُؤَيِّدُ اللَّهُ الْمُؤْمِنَ بِالْمَلَكِ،فَذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى: وَ أَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ ».
٩٩-/١٠٥٩١ _٦- وَ عَنْهُ:عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ وَ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى،جَمِيعاً،عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدٍ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمِ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ غَزْوَانَ،عَنِ ابْنِ أَبِي نَجْرَانَ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ،عَنْ أَبِي خَدِيجَةَ،قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى أَبِي الْحَسَنِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،فَقَالَ لِي:«إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى أَيَّدَ الْمُؤْمِنَ بِرُوحٍ مِنْهُ تَحْضُرُهُ فِي كُلِّ وَقْتٍ يُحْسِنُ فِيهِ وَ يَتَّقِي،وَ تَغِيبُ عَنْهُ فِي كُلِّ وَقْتٍ يُذْنِبُ فِيهِ وَ يَعْتَدِي،فَهِيَ مَعَهُ تَهْتَزُّ سُرُوراً عِنْدَ إِحْسَانِهِ، وَ تَسِيخُ فِي الثَّرَى عِنْدَ إِسَاءَتِهِ،فَتَعَاهَدُوا عِبَادَ اللَّهِ نِعَمَهُ بِإِصْلاَحِكُمْ أَنْفُسَكُمْ تَزْدَادُوا يَقِيناً وَ تَرْبَحُوا نَفِيساً ثَمِيناً، رَحِمَ اللَّهُ امْرَءاً هَمَّ بِخَيْرٍ فَعَمِلَهُ،أَوْ هَمَّ بِشَرٍّ فَارْتَدَعَ عَنْهُ»ثُمَّ قَالَ:«نَحْنُ نَزِيدُ [٣]الرُّوحَ بِالطَّاعَةِ لِلَّهِ وَ الْعَمَلِ لَهُ».
٩٩-/١٠٥٩٢ _٧- ابْنُ بَابَوَيْهِ:بِإِسْنَادِهِ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ: « وَ أَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ أَيْ قَوَّاهُمْ».
و إسناد الحديث مذكور في قوله تعالى: وَ السَّمٰاءَ بَنَيْنٰاهٰا بِأَيْدٍ [٤].
[١] الفتح ٤٨:٤.
[٢] الفتح ٤٨:٢٦.
[٣] في المصدر:نؤيد.
[٤] تقدّم في الحديث(١٠)من تفسير الآية(٢٤-٤٧)من سورة الذاريات.