البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣١٧ - المجادلة آيه ١٠
قَالَ:«فُلاَنٌ وَ فُلاَنٌ وَ ابْنُ فُلاَنٍ أَمِينُهُمْ،حِينَ اجْتَمَعُوا فَدَخَلُوا الْكَعْبَةَ،فَكَتَبُوا بَيْنَهُمْ كِتَاباً إِنْ مَاتَ مُحَمَّدٌ أَنْ لاَ يَرْجِعَ الْأَمْرُ فِيهِمْ أَبَداً».
٩٩-/١٠٥٦٤ _٣- مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ:عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى،عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ،وَ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ،عَنْ أَبِيهِ، جَمِيعاً،عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ،عَنْ هَارُونَ بْنِ مَنْصُورٍ الْعَبْدِيِّ،عَنْ أَبِي الْوَرْدِ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ:«قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)لِفَاطِمَةَ(عَلَيْهَا السَّلاَمُ) فِي رُؤْيَاهَا الَّتِي رَأَتْهَا:قُولِي:أَعُوذُ [١]بِمَا عَاذَتْ بِهِ مَلاَئِكَةُ اللَّهِ الْمُقَرَّبُونَ وَ أَنْبِيَاؤُهُ الْمُرْسَلُونَ وَ عِبَادُهُ الصَّالِحُونَ مِنْ شَرِّ مَا رَأَيْتُ فِي لَيْلَتِي هَذِهِ أَنْ يُصِيبَنِي مِنْهُ [٢]سُوءٌ أَوْ شَيْءٌ أَكْرَهُهُ،ثُمَّ اتْفُلِي [٣]عَنْ يَسَارِكِ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ».
٩٩-/١٠٥٦٥ _٤- وَ عَنْهُ:عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ،عَنْ أَبِيهِ،عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ،عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ: «إِذَا رَأَى الرَّجُلُ مَا يَكْرَهُهُ فِي مَنَامِهِ،فَلْيَتَحَوَّلْ عَنْ شِقِّهِ الَّذِي كَانَ[عَلَيْهِ]نَائِماً،وَ لْيَقُلْ:
إِنَّمَا النَّجْوىٰ مِنَ الشَّيْطٰانِ لِيَحْزُنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَ لَيْسَ بِضٰارِّهِمْ شَيْئاً إِلاّٰ بِإِذْنِ اللّٰهِ ،ثُمَّ لْيَقُلْ:عُذْتُ بِمَا عَاذَتْ بِهِ مَلاَئِكَةُ اللَّهِ الْمُقَرَّبُونَ وَ أَنْبِيَاؤُهُ الْمُرْسَلُونَ وَ عِبَادُهُ الصَّالِحُونَ مِنْ شَرِّ مَا رَأَيْتُ مِنْ شَرِّ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ».
٩٩-/١٠٥٦٦ _٥- وَ عَنْهُ:عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ،عَنْ أَبِيهِ،عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ،عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ:«سَمِعْتُهُ يَقُولُ: رَأْيُ الْمُؤْمِنِ وَ رُؤْيَاهُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ عَلَى سَبْعِينَ جُزْءاً مِنْ أَجْزَاءِ النُّبُوَّةِ».
٩٩-/١٠٥٦٧ _٦- وَ عَنْهُ:عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ،عَنْ أَبِيهِ،عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ،عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي خَلَفٍ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ: «الرُّؤْيَا عَلَى ثَلاَثَةِ وُجُوهٍ:بِشَارَةٍ مِنَ اللَّهِ لِلْمُؤْمِنِ،وَ تَحْذِيرٍ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ [٤]،وَ أَضْغَاثِ أَحْلاَمٍ».
٩٩-/١٠٥٦٨ _٧- وَ عَنْهُ:عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا،عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ،عَنْ أَبِيهِ،عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ،عَنْ دُرُسْتَ بْنِ أَبِي مَنْصُورٍ،عَنْ أَبِي بَصِيرٍ،قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ):جُعِلْتُ فِدَاكَ،الرُّؤْيَا الصَّادِقَةُ وَ الْكَاذِبَةُ، مَخْرَجُهَا مِنْ مَوْضِعٍ [٥]وَاحِدٍ؟قَالَ:«صَدَقْتَ،أَمَّا الْكَاذِبَةُ الْمُخْتَلِفَةُ:فَإِنَّ الرَّجُلَ يَرَاهَا فِي أَوَّلِ لَيْلِهِ فِي سُلْطَانِ الْمَرَدَةِ الْفَسَقَةِ،وَ إِنَّمَا هِيَ شَيْءٌ يُخَيَّلُ إِلَى الرَّجُلِ وَ هِيَ كَاذِبَةٌ مُخَالِفَةٌ،لاَ خَيْرَ فِيهَا.وَ أَمَّا الصَّادِقَةُ:إِذَا رَآهَا بَعْدَ الثُّلُثَيْنِ مِنَ
[١] في النسخ زيادة:باللّه.
[٢] في النسخ:أن تقيني من.
[٣] في«ج»و المصدر:انقلبي.
[٤] (الرجيم)ليس في المصدر.
[٥] في«ج،ي»:مخرج.