البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣١٣ - المجادلة آيه ٧
٩٩-/١٠٥٥٤ _١- مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ:عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ،عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا،عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ،عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ،عَنِ ابْنِ أُذَيْنَةَ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) ،فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: مٰا يَكُونُ مِنْ نَجْوىٰ ثَلاٰثَةٍ إِلاّٰ هُوَ رٰابِعُهُمْ وَ لاٰ خَمْسَةٍ إِلاّٰ هُوَ سٰادِسُهُمْ ،فَقَالَ:«هُوَ وَاحِدٌ، وَاحِدِيُّ الذَّاتِ،بَائِنٌ مِنْ خَلْقِهِ،وَ بِذَاكَ وَصَفَ نَفْسَهُ،وَ هُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ مُحِيطٌ بِالْإِشْرَافِ وَ الْإِحَاطَةِ وَ الْقُدْرَةِ،لاَ يَعْزُبُ عَنْهُ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَ لاَ فِي الْأَرْضِ وَ لاَ أَصْغَرُ مِنْ ذَلِكَ وَ لاَ أَكْبَرُ بِالْإِحَاطَةِ وَ الْعِلْمِ لاَ بِالذَّاتِ،لِأَنَّ الْأَمَاكِنَ مَحْدُودَةٌ تَحْوِيهَا حُدُودٌ أَرْبَعَةٌ،فَإِذَا كَانَ بِالذَّاتِ لَزِمَهَا الْحَوَايَةُ».
٩٩-/١٠٥٥٥ _٢- وَ عَنْهُ:عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا،عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْبَرْقِيِّ،رَفَعَهُ،قَالَ: سَأَلَ الْجَاثَلِيقُ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)-وَ ذَكَرَ الْحَدِيثَ إِلَى أَنْ قَالَ-فَأَخْبِرْنِي عَنِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ،أَيْنَ هُوَ؟فَقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ):
«هُوَ هَاهُنَا وَ هَاهُنَا وَ فَوْقُ وَ تَحْتِ وَ مُحِيطٌ بِنَا وَ مَعَنَا،وَ هُوَ قَوْلُهُ تَعَالَى: مٰا يَكُونُ مِنْ نَجْوىٰ ثَلاٰثَةٍ إِلاّٰ هُوَ رٰابِعُهُمْ وَ لاٰ خَمْسَةٌ إِلاّٰ هُوَ سٰادِسُهُمْ وَ لاٰ أَدْنىٰ مِنْ ذٰلِكَ وَ لاٰ أَكْثَرَ إِلاّٰ هُوَ مَعَهُمْ أَيْنَ مٰا كٰانُوا ».
٩٩-/١٠٥٥٦ _٣- وَ عَنْهُ:عَنْ عَلِيٍّ،عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ،عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ،عَنْ أَبِي بَصِيرٍ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) ،فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ: مٰا يَكُونُ مِنْ نَجْوىٰ ثَلاٰثَةٍ إِلاّٰ هُوَ رٰابِعُهُمْ وَ لاٰ خَمْسَةٍ إِلاّٰ هُوَ سٰادِسُهُمْ وَ لاٰ أَدْنىٰ مِنْ ذٰلِكَ وَ لاٰ أَكْثَرَ إِلاّٰ هُوَ مَعَهُمْ أَيْنَ مٰا كٰانُوا ثُمَّ يُنَبِّئُهُمْ بِمٰا عَمِلُوا يَوْمَ الْقِيٰامَةِ إِنَّ اللّٰهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ .
قَالَ:«نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ فِي فُلاَنٍ،وَ فُلاَنٍ،وَ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ الْجَرَّاحِ،وَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ،وَ سَالِمٍ مَوْلَى أَبِي حُذَيْفَةَ،وَ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ،حَيْثُ كَتَبُوا الْكِتَابَ بَيْنَهُمْ،وَ تَعَاهَدُوا وَ تَوَافَقُوا:لَئِنْ مَضَى مُحَمَّدٌ لاَ تَكُونُ الْخِلاَفَةُ فِي بَنِي هَاشِمٍ وَ لاَ النُّبُوَّةُ أَبَداً،فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ فِيهِمْ هَذِهِ الْآيَةِ».
ابْنُ بَابَوَيْهِ،قَالَ:حَدَّثَنَا حَمْزَةُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَلَوِيُّ(رَحِمَهُ اللَّهُ)،قَالَ:أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ،عَنْ أَبِيهِ،عَنْ مُحَمَّدِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ،عَنْ عُمَرَ بْنِ أُذَيْنَةَ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،وَ ذَكَرَ مِثْلَ الْحَدِيثِ الْأَوَّلِ [١].
٩٩-/١٠٥٥٧ _٤- وَ عَنْهُ،قَالَ:حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِمْرَانَ الدَّقَّاقُ(رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ)قَالَ:حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْكُوفِيُّ،قَالَ:حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْبَرْمَكِيُّ،عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَبَّاسٍ،عَنِ الْحَسَنِ بْنِ رَاشِدٍ،عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ جَعْفَرٍ الْجَعْفَرِيِّ،عَنْ أَبِي إِبْرَاهِيمَ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ(عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ)،قَالَ: «إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى كَانَ لَمْ يَزَلْ بِلاَ زَمَانٍ وَ لاَ مَكَانٍ،وَ هُوَ الْآنَ كَمَا كَانَ،لاَ يَخْلُو مِنْهُ مَكَانٌ،وَ لاَ يُشْغَلُ بِهِ مَكَانٌ وَ لاَ[يَحُلُّ فِي مَكَانٍ،مَا]يَكُونُ مِنَ نَجْوَى
[١] التوحيد:١٣/١٣١.