البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣١ - الجاثية آيه ٢٩-٢٥
رَسُولَ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) هُوَ النَّاطِقُ بِالْكِتَابِ،قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: هٰذٰا كِتٰابُنٰا يَنْطِقُ عَلَيْكُمْ بِالْحَقِّ ».فَقُلْتُ:إِنَّا لاَ نَقْرَأُهَا هَكَذَا [١].فَقَالَ:«هَكَذَا وَ اللَّهِ نَزَلَ بِهَا جَبْرَئِيلُ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)عَلَى رَسُولِ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)،وَ لَكِنَّهُ مِمَّا حُرِّفَ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ».
٩٩-/٩٧٤٩ _٣- مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ:عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا،عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ الدَّيْلَمِيِّ الْمِصْرِيِّ،عَنْ أَبِيهِ،عَنْ أَبِي بَصِيرٍ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ).قَالَ: قُلْتُ لَهُ:قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ: هٰذٰا كِتٰابُنٰا يَنْطِقُ عَلَيْكُمْ بِالْحَقِّ ؟قَالَ:فَقَالَ:«إِنَّ الْكِتَابَ لَمْ يَنْطِقْ وَ لَنْ يَنْطِقَ،وَ لَكِنَّ رَسُولَ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)هُوَ النَّاطِقُ بِالْكِتَابِ، قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ: هٰذٰا كِتٰابُنٰا يَنْطِقُ عَلَيْكُمْ بِالْحَقِّ ».قَالَ:قُلْتُ:جُعِلْتُ فِدَاكَ إِنَّا لاَ نَقْرَأُهَا هَكَذَا،قَالَ:«هَكَذَا وَ اللَّهِ نَزَلَ بِهِ جَبْرَئِيلُ عَلَى مُحَمَّدٍ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)وَ لَكِنَّهُ مِمَّا حُرِّفَ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ».
٩٩-/٩٧٥٠ _٤- مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ(رَحِمَهُ اللَّهُ)،قَالَ:حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْقَاسِمِ،عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ السَّيَّارِيِّ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ الْبَرْقِيِّ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ،عَنْ أَبِي بَصِيرٍ،قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ):قَوْلُهُ تَعَالَى: هٰذٰا كِتٰابُنٰا يَنْطِقُ عَلَيْكُمْ بِالْحَقِّ ؟قَالَ:«إِنَّ الْكِتَابَ لاَ يَنْطِقُ،وَ لَكِنْ مُحَمَّدٌ وَ أَهْلُ بَيْتِهِ(عَلَيْهِمُ السَّلاَمُ)،هُمُ النَّاطِقُونَ بِالْكِتَابِ».
قوله تعالى:
إِنّٰا كُنّٰا نَسْتَنْسِخُ مٰا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ [٢٩]
٩٩-/٩٧٥١ _١- ابْنُ بَابَوَيْهِ:بِإِسْنَادِهِ،عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ بَشَّارٍ،عَنْ أَبِي الْحَسَنِ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى الرِّضَا(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ:
سَأَلْتُهُ:أَ يَعْلَمُ اللَّهُ الشَّيْءَ الَّذِي لَمْ يَكُنْ أَنْ لَوْ كَانَ كَيْفَ كَانَ يَكُونُ؟ فَقَالَ:«إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى هُوَ الْعَالِمُ بِالْأَشْيَاءِ قَبْلَ كَوْنِ الْأَشْيَاءِ،قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ: إِنّٰا كُنّٰا نَسْتَنْسِخُ مٰا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ ،وَ قَالَ لِأَهْلِ النَّارِ: وَ لَوْ رُدُّوا لَعٰادُوا لِمٰا نُهُوا عَنْهُ وَ إِنَّهُمْ لَكٰاذِبُونَ [٢]،فَقَدْ عَلِمَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ أَنَّهُ لَوْ رَدَّهُمْ [٣]لَعَادُوا لِمَا نُهُوا عَنْهُ،وَ قَالَ لِلْمَلاَئِكَةِ لَمَّا قَالَتْ: أَ تَجْعَلُ فِيهٰا مَنْ يُفْسِدُ فِيهٰا وَ يَسْفِكُ الدِّمٰاءَ وَ نَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَ نُقَدِّسُ لَكَ قٰالَ إِنِّي أَعْلَمُ مٰا لاٰ تَعْلَمُونَ [٤]،فَلَمْ يَزَلِ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عِلْمَهُ سَابِقاً لِلْأَشْيَاءِ قَدِيماً قَبْلَ أَنْ
[١] قال المجلسي:الظاهر أنّه قرأ(ينطق)على البناء للمفعول.مرآة العقول ٢٥:١٠٨.و في المصدر:هذا بكتابنا ينطق.
[٢] الأنعام ٦:٢٨.
[٣] في المصدر:لو ردّوهم.
[٤] البقرة ٢:٣٠.