البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٨ - الجاثية آيه ١٩-١٨
فَقَرَأَ: قُلْ لِلَّذِينَ آمَنُوا يَغْفِرُوا لِلَّذِينَ لاٰ يَرْجُونَ أَيّٰامَ اللّٰهِ ،وَ وَضَعَ السَّوْطَ مِنْ يَدِهِ،فَبَكَى الْغُلاَمُ،فَقَالَ لَهُ:
«مَا يُبْكِيكَ»؟قَالَ:وَ إِنِّي عِنْدَكَ-يَا مَوْلاَيَ-مِمَّنْ لاَ يَرْجُو أَيَّامَ اللَّهِ»؟فَقَالَ لَهُ:«أَنْتَ مِمَّنْ يَرْجُو أَيَّامَ اللَّهِ»؟قَالَ:نَعَمْ يَا مَوْلاَيَ.فَقَالَ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ):«لاَ أُحِبُّ أَنْ أَمْلِكَ مَنْ يَرْجُو أَيَّامَ اللَّهِ،قُمْ فَأْتِ قَبْرَ رَسُولِ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)،وَ قُلِ:اَللَّهُمَّ اغْفِرْ لِعَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ خَطِيئَتَهُ يَوْمَ الدِّينِ؛وَ أَنْتَ حُرٌّ لِوَجْهِ اللَّهِ تَعَالَى».
٩٩-/٩٧٣٩ _١- قَالَ:رُوِيَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،أَنَّهُ قَالَ: «أَيَّامُ اللَّهِ الْمَرْجُوَّةُ ثَلاَثَةٌ:يَوْمُ قِيَامِ الْقَائِمِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)، وَ يَوْمُ الْكَرَّةِ،وَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ».
قوله تعالى:
مَنْ عَمِلَ صٰالِحاً فَلِنَفْسِهِ وَ مَنْ أَسٰاءَ فَعَلَيْهٰا ثُمَّ إِلىٰ رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ [١٥] /٩٧٤٠ _٢-علي بن إبراهيم،قال:حدّثنا سعيد بن محمّد،قال:حدّثنا بكر بن سهل،قال:حدّثنا عبد الغني ابن سعيد،قال:حدّثنا موسى بن عبد الرحمن،عن ابن جريج،عن عطاء،عن ابن عبّاس،في قوله تعالى: مَنْ عَمِلَ صٰالِحاً فَلِنَفْسِهِ ،يريد المؤمنين: وَ مَنْ أَسٰاءَ فَعَلَيْهٰا ،يريد المنافقين و المشركين: ثُمَّ إِلىٰ رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ ،يريد إليه تصيرون
قوله تعالى:
ثُمَّ جَعَلْنٰاكَ عَلىٰ شَرِيعَةٍ مِنَ الْأَمْرِ فَاتَّبِعْهٰا -إلى قوله تعالى- لَنْ يُغْنُوا عَنْكَ مِنَ اللّٰهِ شَيْئاً [١٨-١٩] /٩٧٤١ _٣-علي بن إبراهيم:في قوله تعالى: ثُمَّ جَعَلْنٰاكَ عَلىٰ شَرِيعَةٍ مِنَ الْأَمْرِ فَاتَّبِعْهٰا وَ لاٰ تَتَّبِعْ أَهْوٰاءَ الَّذِينَ لاٰ يَعْلَمُونَ* إِنَّهُمْ لَنْ يُغْنُوا عَنْكَ مِنَ اللّٰهِ شَيْئاً ،فهذا تأديب لرسول اللّه(صلّى اللّه عليه و آله)و المعنى لامته.