البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٧٩ - الحديد آيه ٣
وَ رَوَاهُ ابْنُ بَابَوَيْهِ فِي(التَّوْحِيدِ)،قَالَ:حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِدْرِيسَ،عَنْ أَبِيهِ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ،وَ سَاقَ الْحَدِيثَ إِلَى آخِرِهِ سَنَداً وَ مَتْناً [١].
٩٩-/١٠٤٦٤ _٢- وَ عَنْهُ:عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ،عَنْ أَبِيهِ،عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ،عَنِ ابْنِ أُذَيْنَةَ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حُكَيْمٍ، عَنْ مَيْمُونٍ الْبَانِ،قَالَ:سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) ،وَ قَدْ سُئِلَ عَنِ الْأَوَّلِ وَ الْآخِرِ.فَقَالَ:«الْأَوَّلُ لاَ عَنْ أَوَّلٍ قَبْلَهُ،وَ لاَ عَنْ بَدْءٍ سَبَقَهُ،وَ الْآخِرُ لاَ عَنْ نِهَايَةٍ كَمَا يُعْقَلُ مِنْ صِفَةِ الْمَخْلُوقِينَ،وَ لَكِنْ قَدِيمٌ،أَوَّلٌ آخِرٌ،لَمْ يَزَلْ وَ لاَ يَزَالُ [٢]بِلاَ بَدْءٍ وَ لاَ نِهَايَةٍ،وَ لاَ يَقَعُ عَلَيْهِ الْحُدُوثُ،وَ لاَ يُحَوَّلُ مِنْ حَالٍ إِلَى حَالٍ،خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ».
وَ رَوَاهُ ابْنُ بَابَوَيْهِ فِي(التَّوْحِيدِ)قَالَ:حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى بْنِ الْمُتَوَكِّلِ،قَالَ:حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، وَ سَاقَ الْحَدِيثَ إِلَى آخِرِهِ سَنَداً وَ مَتْناً [٣].
٩٩-/١٠٤٦٥ _٣- وَ عَنْهُ:عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ مُرْسَلاً،عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)-فِي حَدِيثٍ يُفَسِّرُ فِيهِ أَسْمَاءُ اللَّهِ تَعَالَى-قَالَ: «وَ أَمَّا الظَّاهِرُ فَلَيْسَ مِنْ أَجْلِ أَنَّهُ عَلاَ الْأَشْيَاءَ بِرُكُوبِ فَوْقِهَا،وَ قُعُودٍ عَلَيْهَا،وَ تَسَنُّمٍ لِذُرَاهَا،وَ لَكِنْ ذَلِكَ لِقَهْرِهِ وَ لِغَلَبَتِهِ الْأَشْيَاءَ وَ قُدْرَتِهِ عَلَيْهَا،كَقَوْلِ الرَّجُلِ:ظَهَرْتُ عَلَى أَعْدَائِي،وَ أَظْهَرَنِي اللَّهُ عَلَى خَصْمِي،يُخْبِرُ عَنِ الْفَلْجِ وَ الْغَلَبَةِ،فَهَكَذَا ظُهُورُ اللَّهِ عَلَى الْأَشْيَاءِ.
وَ وَجْهٌ آخَرُ أَنَّهُ الظَّاهِرُ لِمَنْ أَرَادَهُ،وَ لاَ يَخْفَى عَلَيْهِ شَيْءٌ،وَ أَنَّهُ مُدَبِّرٌ لِكُلِّ مَا بَرَأَ،فَأَيُّ ظَاهِرٍ أَظْهَرُ وَ أَوْضَحُ مِنْ اللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى؟لِأَنَّكَ لاَ تَعْدَمُ صَنْعَتَهُ حَيْثُمَا تَوَجَّهْتَ،وَ فِيكَ مِنْ آثَارِهِ مَا يُغْنِيكَ،وَ الظَّاهِرُ مِنَّا الْبَارِزُ بِنَفْسِهِ وَ الْمَعْلُومُ بِحَدِّهِ،فَقَدْ جَمَعَنَا الاِسْمُ وَ لَمْ يَجْمَعْنَا الْمَعْنَى.
وَ أَمَّا الْبَاطِنُ فَلَيْسَ عَلَى مَعْنَى الاِسْتِبْطَانِ لِلْأَشْيَاءِ،بِأَنْ يَغُورَ فِيهَا،وَ لَكِنْ ذَلِكَ مِنْهُ عَلَى اسْتِبْطَانِهِ لِلْأَشْيَاءِ عِلْماً وَ حِفْظاً وَ تَدْبِيراً،كَقَوْلِ الْقَائِلِ:أَبْطَنْتُهُ؛يَعْنِي خَبَّرْتُهُ وَ عَلِمْتُ مَكْتُومَ سِرِّهِ،الْبَاطِنُ مِنَّا الْغَائِبُ فِي الشَّيْءِ الْمُسْتَتِرُ، وَ قَدْ جَمَعَنَا الاِسْمُ وَ اخْتَلَفَ الْمَعْنَى».
وَ رَوَاهُ ابْنُ بَابَوَيْهِ فِي(التَّوْحِيدِ)،قَالَ:حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِمْرَانَ الدَّقَّاقُ(رَحِمَهُ اللَّهُ)،قَالَ:حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ،قَالَ:حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى،عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ خَالِدٍ،عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،وَ ذَكَرَ الْحَدِيثَ بِعَيْنِهِ [٤].
٩٩-/١٠٤٦٦ _٤- مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَهْلٍ الْعَطَّارِ،عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ،عَنْ أَبِي زُرْعَةَ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ
[١] التوحيد:٢/٣١٤.
[٢] في«ج،ي»و المصدر:و لا يزول.
[٣] التوحيد:١/٣١٣.
[٤] التوحيد:٢/١٨٦،و قد نقل المصنّف سند الحديث الأول من المصدر سهوا،و الصواب ما أثبتناه.