البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٦٤ - الواقعة آيه ٣٨-٣٥
وَ الشَّهْوَةِ وَ الْجِمَاعِ [١]وَ يَجِدُ لَذَّةَ غَدَائِهِ مِقْدَارَ أَرْبَعِينَ سَنَةً،وَ لَذَّةَ عَشَائِهِ مِقْدَارَ أَرْبَعِينَ سَنَةً،قَدْ أَلْبَسَ اللَّهُ وُجُوهَهُمُ النُّورُ،وَ أَجْسَادَهُمُ الْحَرِيرَ،بِيضَ الْأَلْوَانِ،صُفْرَ الْحُلِيِّ،خُضْرَ الثِّيَابِ».
٩٩-/١٠٤٠٧ _٤- وَ عَنْهُ:بِهَذَا الْإِسْنَادِ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ: «إِنَّ أَهْلَ الْجَنَّةِ يُحْيَوْنَ فَلاَ يَمُوتُونَ أَبَداً، وَ يَسْتَيْقِظُونَ فَلاَ يَنَامُونَ ابَداً،وَ يَسْتَغْنُونَ فَلاَ يَفْتَقِرُونَ أَبَداً،وَ يَفْرَحُونَ فَلاَ يَحْزَنُونَ أَبَداً،وَ يَضْحَكُونَ فَلاَ يَبْكُونَ أَبَداً،وَ يُكْرَمُونَ فَلاَ يُهَانُونَ أَبَداً،وَ يَفْكَهُونَ وَ لاَ يُقَطِّبُونَ أَبَداً،وَ يُحْبَرُونَ وَ يُسَرُّونَ أَبَداً،وَ يَأْكُلُونَ فَلاَ يَجُوعُونَ أَبَداً،وَ يَرْوَوْنَ فَلاَ يَظْمَؤُونَ أَبَداً،وَ يَكْسُونَ فَلاَ يَعْرُونَ أَبَداً،وَ يَرْكَبُونَ وَ يَتَزَاوَرُونَ أَبَداً،يُسَلِّمُ عَلَيْهِمُ الْوِلْدَانُ الْمُخَلَّدُونَ أَبَداً، بِأَيْدِيهِمْ أَبَارِيقُ الْفِضَّةِ وَ آنِيَةُ الذَّهَبِ أَبَداً،مُتَّكِئِينَ عَلَى سُرُرٍ أَبَداً،عَلَى الْأَرَائِكِ يَنْظُرُونَ أَبَداً،تَأْتِيهِمُ التَّحِيَّةُ وَ التَّسْلِيمُ مِنَ اللَّهِ أَبَداً،نَسْأَلُ اللَّهَ الْجَنَّةَ بِرَحْمَتِهِ،إِنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ».
٩٩-/١٠٤٠٨ _٥- وَ عَنْهُ:بِإِسْنَادِهِ،عَنْ جَابِرٍ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ: «إِنَّ أَرْضَ الْجَنَّةِ رُخَامُهَا فِضَّةٌ،وَ تُرَابُهَا الْوَرْسُ [٢]،وَ الزَّعْفَرَانُ،وَ كَنْسُهَا الْمِسْكُ،وَ رَضْرَاضُهَا الدُّرُّ وَ الْيَاقُوتُ».
٩٩-/١٠٤٠٩ _٦- وَ عَنْهُ:بِإِسْنَادِهِ،عَنْ جَابِرٍ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ: «إِنَّ أَسِرَّتَهَا مِنْ دُرٍّ وَ يَاقُوتٍ،وَ ذَلِكَ قَوْلُ اللَّهِ: عَلىٰ سُرُرٍ مَوْضُونَةٍ [٣]،يَعْنِي [٤]أَوْسَاطَ السُّرُرِ[مِنْ]قُضْبَانِ الدُّرِّ وَ الْيَاقُوتِ مَضْرُوبَةً عَلَيْهَا الْحِجَالُ، وَ الْحِجَالُ مِنْ دُرٍّ وَ يَاقُوتٍ،أَخَفُّ مِنَ الرِّيشِ وَ أَلْيَنُ مِنَ الْحَرِيرِ،وَ عَلَى السُّرُرِ مِنَ الْفُرُشِ عَلَى قَدْرِ سِتِّينَ غُرْفَةً مِنْ غُرَفِ الدُّنْيَا،بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ،وَ ذَلِكَ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ فُرُشٍ مَرْفُوعَةٍ وَ قَوْلُهُ تَعَالَى: عَلَى الْأَرٰائِكِ يَنْظُرُونَ [٥]يَعْنِي بِالْأَرَائِكِ السُّرُرَ الْمَوْضُونَةَ عَلَيْهَا الْحِجَالُ».
٩٩-/١٠٤١٠ _٧- وَ عَنْهُ:بِإِسْنَادِهِ،عَنْ جَابِرٍ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ:«قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ): إِنَّ أَنْهَارَ الْجَنَّةِ تَجْرِي فِي غَيْرِ أُخْدُودٍ،أَشَدَّ بَيَاضاً مِنَ الثَّلْجِ،وَ أَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ وَ أَلْيَنَ مِنَ الزُّبْدِ،طِينُ النَّهَرِ مِسْكٌ أَذْفَرُ، وَ حَصَاهُ الدُّرُّ وَ الْيَاقُوتِ،تَجْرِي فِي عُيُونِهِ وَ أَنْهَارِهِ حَيْثُ يَشْتَهِي وَ يُرِيدُ فِي جِنَانِهِ وَلِيُّ اللَّهِ،فَلَوْ أَضَافَ مَنْ فِي الدُّنْيَا مِنَ الْجِنِّ وَ الْإِنْسِ لَأَوْسَعَهُمْ طَعَاماً وَ شَرَاباً،وَ حُلَلاً وَ حُلِيّاً،لاَ يَنْقُصُهُ مِنْ ذَلِكَ شَيْءٌ».
٩٩-/١٠٤١١ _٨- وَ عَنْهُ:بِإِسْنَادِهِ،عَنْ جَابِرٍ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ:«قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ): إِنَّ نَخْلَ
[١] زاد في المصدر:قوة غذائه قوة مائة رجل في الطعام و الشراب.
[٢] الورس:نبت أصفر،يكون باليمن،يتّخذ منه الغمرة للوجه.«الصحاح ٣:٩٨٨».
[٣] الواقعة ٥٦:١٥.
[٤] في«ط،ج»زيادة:الوصم تعاسل،و في«ي»:الوضم تعاسل،و في المصدر:الوصم تغاسل.
[٥] المطففين ٨٣:٢٣،٣٥.