البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٥٥ - الواقعة آيه ١١-١
الشَّهْوَةِ،وَ تَسِيرُ بِرُوحِ الْبَدَنِ».
فَقَالَ السَّائِلُ:أَحْيَيْتَ قَلْبِي بِإِذْنِ اللَّهِ،يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ.
٩٩-/١٠٣٧٧ _٧- ابْنُ بَابَوَيْهِ:بِإِسْنَادِهِ،عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ،قَالَ:قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ): «إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ قَسَمَ الْخَلْقَ قِسْمَيْنِ،فَجَعَلَنِي فِي خَيْرِهِمَا قِسْماً،وَ ذَلِكَ قَوْلُهُ عَزَّ وَ جَلَّ فِي[ذِكْرِ]أَصْحَابِ الْيَمِينِ،وَ أَصْحَابِ الشِّمَالِ [١]، وَ أَنَا خَيْرُ أَصْحَابِ الْيَمِينِ،ثُمَّ قَسَمَ الْقِسْمَيْنِ أَثْلاَثاً،فَجَعَلَنِي فِي خَيْرِهَا ثُلُثاً،لِقَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَّ: فَأَصْحٰابُ الْمَيْمَنَةِ مٰا أَصْحٰابُ الْمَيْمَنَةِ* وَ أَصْحٰابُ الْمَشْئَمَةِ مٰا أَصْحٰابُ الْمَشْئَمَةِ* وَ السّٰابِقُونَ السّٰابِقُونَ [٢]وَ أَنَا خَيْرُ السَّابِقِينَ، ثُمَّ جَعَلَ الْأَثْلاَثَ قَبَائِلَ،فَجَعَلَنِي مِنْ خَيْرِهَا قَبِيلَةً،وَ ذَلِكَ قَوْلُهُ عَزَّ وَ جَلَّ: جَعَلْنٰاكُمْ شُعُوباً وَ قَبٰائِلَ لِتَعٰارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللّٰهِ أَتْقٰاكُمْ [٣]فَأَنَا أَتْقَى وُلْدِ آدَمَ،وَ أَكْرَمُهُمْ عَلَى اللَّهِ جَلَّ ثَنَاؤُهُ وَ لاَ أَفْخَرُ،ثُمَّ جَعَلَ القَبَائِلَ بُيُوتاً فَجَعَلَنِي فِي خَيْرِهَا بَيْتاً،وَ ذَلِكَ قَوْلُهُ عَزَّ وَ جَلَّ: إِنَّمٰا يُرِيدُ اللّٰهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً [٤]».
٩٩-/١٠٣٧٨ _٨- مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ النُعْمَانِيُّ،قَالَ:أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَسَّانَ الرَّازِيِّ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ،عَنْ دَاوُدَ بْنِ كَثِيرٍ الرَّقِّيِّ،قَالَ: قُلْتُ:لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ(عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ):جُعِلْتُ فِدَاكَ،أَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ: وَ السّٰابِقُونَ السّٰابِقُونَ* أُولٰئِكَ الْمُقَرَّبُونَ .
قَالَ:«نَطَقَ اللَّهُ بِهَذَا يَوْمَ ذَرَأَ الْخَلْقَ فِي الْمِيثَاقِ،قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ الْخَلْقَ بِأَلْفَيْ سَنَةٍ».
فَقُلْتُ:فَسِّرْ لِي ذَلِكَ؟فَقَالَ:«إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ لَمَّا أَرَادَ أَنْ يَخْلُقَ الْخَلْقَ مِنْ طِينٍ،وَ رَفَعَ لَهُمْ نَاراً،وَ قَالَ لَهُمُ:
ادْخُلُوهَا،فَكَانَ أَوَّلَ مَنْ دَخَلَهَا مُحَمَّدٌ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)وَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ وَ تِسْعَةٌ مِنَ الْأَئِمَّةِ إِمَاماً بَعْدَ إِمَامٍ،ثُمَّ أَتْبَعَهُمْ شِيعَتَهُمْ،فَهُمْ وَ اللَّهِ السَّابِقُونَ».
٩٩-/١٠٣٧٩ _٩- الشَّيْخُ فِي(مَجَالِسِهِ):أَخْبَرَنَا جَمَاعَةٌ،عَنْ أَبِي الْمُفَضَّلِ،قَالَ:حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْهَمْدَانِيِّ بِالْكُوفَةِ،قَالَ:حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُفَضَّلِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ قَيْسٍ الْأَشْعَرِيُّ، قَالَ:حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حَسَّانَ الْوَاسِطِيُّ،قَالَ:حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ كَثِيرٍ،عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ،عَنْ أَبِيهِ،عَنْ جَدِّهِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ،عَنِ الْحَسَنِ(عَلَيْهِمُ السَّلاَمُ)-فِي حَدِيثٍ صُلْحِهِ وَ مُعَاوِيَةَ-فَقَالَ الْحَسَنُ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)فِي خُطْبَةٍ لَهُ: «فَصَدَّقَ أَبِي رَسُولَ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)سَابِقاً،وَ وَقَاهُ بِنَفْسِهِ،ثُمَّ لَمْ يَزَلْ رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)فِي كُلِّ مَوْطِنٍ يُقَدِّمُهُ،وَ لِكُلِّ
[١] في المصدر زيادة:و أنا من أصحاب اليمين.
[٢] في المصدر زيادة:و أنا من السابقين.
[٣] الحجرات ٤٩:١٣.
[٤] الأحزاب ٣٣:٣٣.