البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٥٣ - الواقعة آيه ١١-١
الْمُقْرِي،قَالَ:حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْوَرَّاقُ،قَالَ:حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبَّاسٍ الْبَجَلِيُّ،قَالَ:حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بْنُ زِيَادٍ،قَالَ:
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ تَسْنِيمٍ الْوَرَّاقُ،قَالَ:حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ،قَالَ:حَدَّثَنَا مُقَاتِلُ بْنُ سُلَيْمَانَ،عَنِ الضَّحَّاكِ ابْنِ مُزَاحِمٍ،عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ،قَالَ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ: وَ السّٰابِقُونَ السّٰابِقُونَ* أُولٰئِكَ الْمُقَرَّبُونَ* فِي جَنّٰاتِ النَّعِيمِ ،فَقَالَ:«قَالَ لِي جَبْرَئِيلُ:ذَلِكَ عَلِيٌّ وَ شِيعَتُهُ،هُمُ السَّابِقُونَ إِلَى الْجَنَّةِ، الْمُقَرَّبُونَ مِنَ اللَّهِ بِكَرَامَتِهِ لَهُمْ».
وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ الْمُفِيدُ فِي(أَمَالِيهِ) [١].
٩٩-/١٠٣٧٥ _٥- مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ:عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى،عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ،عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ،عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى،عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُمَرَ الْيَمَانِيِّ،عَنْ جَابِرٍ الْجُعْفِيِّ،قَالَ:قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ): «يَا جَابِرُ،إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى خَلَقَ الْخَلْقَ ثَلاَثَةَ أَصْنَافٍ،وَ هُوَ قَوْلُهُ عَزَّ وَ جَلَّ: وَ كُنْتُمْ أَزْوٰاجاً ثَلاٰثَةً* فَأَصْحٰابُ الْمَيْمَنَةِ* مٰا أَصْحٰابُ الْمَيْمَنَةِ* وَ أَصْحٰابُ الْمَشْئَمَةِ*مٰا أَصْحٰابُ الْمَشْئَمَةِ* وَ السّٰابِقُونَ السّٰابِقُونَ* أُولٰئِكَ الْمُقَرَّبُونَ ،فَالسَّابِقُونَ هُمْ رُسُلُ اللَّهِ(عَلَيْهِمُ السَّلاَمُ)،وَ خَاصَّةُ اللَّهِ مِنْ خَلْقِهِ،جَعَلَ فِيهِمْ خَمْسَةَ أَرْوَاحٍ،أَيَّدَهُمْ بِرُوحِ الْقُدُسِ،فَبِهِ عَرَفُوا الْأَشْيَاءَ،وَ أَيَّدَهُمْ بِرُوحِ الْإِيمَانِ،فَبِهِ خَافُوا اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ،وَ أَيَّدَهُمْ بِرُوحِ الْقُوَّةِ،فَبِهِ قَدَرُوا عَلَى طَاعَةِ اللَّهِ،وَ أَيَّدَهُمْ بِرُوحِ الشَّهْوَةِ،فَبِهِ اشْتَهَوْا طَاعَةَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ،وَ كَرِهُوا مَعْصِيَتَهُ،وَ جَعَلَ فِيهِمْ رُوحَ الْمَدْرَجِ،الَّذِي بِهِ يَذْهَبُ النَّاسُ وَ يَجِيئُونَ،وَ جَعَلَ فِي الْمُؤْمِنِينَ أَصْحَابَ الْمَيْمَنَةِ رُوحَ الْإِيمَانِ،فَبِهِ خَافُوا اللَّهَ،وَ جَعَلَ فِيهِمْ رُوحَ الْقُوَّةِ،فَبِهِ قَدَرُوا عَلَى طَاعَةِ اللَّهِ، وَ جَعَلَ فِيهِمْ رُوحَ الشَّهْوَةِ فَبِهِ اشْتَهَوْا طَاعَةَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ،وَ جَعَلَ فِيهِمْ رُوحَ الْمَدْرَجِ الَّذِي بِهِ يَذْهَبُ النَّاسُ وَ يَجِيئُونَ».
٩٩-/١٠٣٧٦ _٦- وَ عَنْهُ:عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا،عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ،عَنْ أَبِيهِ،رَفَعَهُ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ دَاوُدَ الْغَنَوِيِّ،عَنِ الْأَصْبَغِ بْنِ نُبَاتَةَ،قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،فَقَالَ:يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ،إِنَّ أُنَاساً زَعَمُوا أَنَّ الْعَبْدَ لاَ يَزْنِي وَ هُوَ مُؤْمِنٌ،وَ لاَ يَسْرِقُ وَ هُوَ مُؤْمِنٌ،وَ لاَ يَشْرَبُ الْخَمْرَ وَ هُوَ مُؤْمِنٌ،وَ لاَ يَأْكُلُ الرِّبَا وَ هُوَ مُؤْمِنٌ،وَ لاَ يَسْفِكُ الدَّمَ الْحَرَامَ،وَ هُوَ مُؤْمِنٌ،فَقَدْ ثَقُلَ عَلَيَّ وَ حَرَجَ مِنْهُ صَدْرِي حِينَ أَزْعُمُ أَنَّ هَذَا الْعَبْدَ يُصَلِّي صَلاَتِي،وَ يَدْعُو دُعَائِي، وَ يُنَاكِحُنِي وَ أُنَاكِحُهُ،وَ يُوَارِثُنِي وَ أُوَارِثُهُ،وَ قَدْ خَرَجَ مِنَ الْإِيمَانِ لِأَجْلِ ذَنْبٍ يَسِيرٍ أَصَابَهُ؟ فَقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ):«صَدَقْتَ،سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)يَقُولُ،وَ الدَّلِيلُ عَلَيْهِ كِتَابُ اللَّهِ:
خَلَقَ الْهُ عَزَّ وَ جَلَّ النَّاسَ عَلَى ثَلاَثِ طَبَقَاتٍ،وَ أَنْزَلَهُمُ ثَلاَثَ مَنَازِلَ،وَ ذَلِكَ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فِي الْكِتَابِ:
أَصْحٰابُ الْمَيْمَنَةِ وَ أَصْحٰابُ الْمَشْئَمَةِ وَ السّٰابِقُونَ ،فَأَمَّا مَا ذَكَرَهُ مِنْ أَمْرِ السَّابِقِينَ فَإِنَّهُمْ أَنْبِيَاءُ مُرْسَلُونَ وَ غَيْرُ مُرْسَلِينَ،جَعَلَ[اللَّهُ]فِيهِمْ خَمْسَةَ أَرْوَاحٍ:رُوحَ الْقُدُسِ،وَ رُوحَ الْإِيمَانِ،وَ رُوحَ الْقُوَّةِ،وَ رُوحَ الشَّهْوَةِ، وَ رُوحَ الْبَدَنِ،فَبِرُوحِ الْقُدُسِ بُعِثُوا أَنْبِيَاءَ اللَّهِ مُرْسَلِينَ وَ غَيْرَ مُرْسَلِينَ،وَ بِهَا عَلِمُوا الْأَشْيَاءَ،وَ بِرُوحِ الْإِيمَانِ عَبَدُوا اللَّهَ وَ لَمْ
[١] الأمالي:٧/٢٩٨.