البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٥١ - الواقعة آيه ١١-١
قوله تعالى:
بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ إِذٰا وَقَعَتِ الْوٰاقِعَةُ -إلى قوله تعالى- أُولٰئِكَ الْمُقَرَّبُونَ [١-١١]
٩٩-/١٠٣٧١ _١- ابْنُ بَابَوَيْهِ،قَالَ:حَدَّثَنِي أَبِي(رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ)،قَالَ:حَدَّثَنِي سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ،عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْأَصْفَهَانِيِّ،عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ الْمِنْقَرِيِّ،عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ،عَنِ الزُّهْرِيِّ،قَالَ:سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)يَقُولُ: «مَنْ لَمْ يَتَعَزَّ بِعَزَاءِ اللَّهِ تَقَطَّعَتْ نَفْسُهُ عَلَى الدُّنْيَا حَسَرَاتٍ،وَ اللَّهِ مَا الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةُ إِلاَّ كَكَفَّتَيِ الْمِيزَانِ،فَأَيُّهُمَا رَجَحَ ذَهَبَ الْآخَرُ [١]»ثُمَّ تَلاَ قَوْلَهُ عَزَّ وَ جَلَّ: إِذٰا وَقَعَتِ الْوٰاقِعَةُ «يَعْنِي الْقِيَامَةَ لَيْسَ لِوَقْعَتِهٰا كٰاذِبَةٌ* خٰافِضَةٌ خَفَضَتْ وَ اللَّهِ أَعْدَاءٌ اللَّهِ إِلَى النَّارِ رٰافِعَةٌ رَفَعَتْ وَ اللَّهِ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ إِلَى الْجَنَّةِ».
/١٠٣٧٢ _٢-علي بن إبراهيم،في قوله تعالى: إِذٰا وَقَعَتِ الْوٰاقِعَةُ* لَيْسَ لِوَقْعَتِهٰا كٰاذِبَةٌ ،قال:[القيامة] هي حق،قوله تعالى خٰافِضَةٌ ،قال:لأعداء اللّه رٰافِعَةٌ ،قال:لأولياء اللّه إِذٰا رُجَّتِ الْأَرْضُ رَجًّا قال:
يدق بعضها بعضا وَ بُسَّتِ الْجِبٰالُ بَسًّا ،قال:قلعت الجبال قلعا فَكٰانَتْ هَبٰاءً مُنْبَثًّا قال:الهباء:الذي يدخل في الكوة من شعاع الشمس.
قوله تعالى وَ كُنْتُمْ أَزْوٰاجاً ثَلاٰثَةً ،قال:يوم القيامة فَأَصْحٰابُ الْمَيْمَنَةِ مٰا أَصْحٰابُ الْمَيْمَنَةِ و هم المؤمنون من أصحاب التبعات يوقفون للحساب وَ أَصْحٰابُ الْمَشْئَمَةِ مٰا أَصْحٰابُ الْمَشْئَمَةِ* وَ السّٰابِقُونَ السّٰابِقُونَ الذين قد سبقوا إلى الجنة بلا حساب.
٩٩-/١٠٣٧٣ _٣- ثُمَّ قَالَ:عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ:أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ،عَنْ أَبِيهِ،عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ،عَنِ الْحُسَيْنِ
[١] في المصدر:بالآخر.