البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٤١ - الرحمن آيه ٤٤-٤١
وَ لاَ تَحْيَيَانِ».
٩٩-/١٠٣٣٧ _٤- الشَّيْخُ الْمُفِيدُ فِي(الْإِخْتِصَاصِ):إِبْرَاهِيمُ بْنُ هَاشِمٍ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ،عَنْ أَبِيهِ سُلَيْمَانَ الدَّيْلَمِيِّ،عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ الدُّهْنِيِّ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) ،فِي قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى يُعْرَفُ الْمُجْرِمُونَ بِسِيمٰاهُمْ فَيُؤْخَذُ بِالنَّوٰاصِي وَ الْأَقْدٰامِ فَقَالَ:«يَا مُعَاوِيَةُ،مَا يَقُولُونَ فِي هَذَا».قُلْتُ:يَزْعُمُونَ أَنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى يَعْرِفُ الْمِجْرِمِينَ بِسِيمَاهُمْ فِي الْقِيَامَةِ،فَيَأْمُرُ بِهِمْ،فَيُؤْخَذُ بِنَوَاصِيهِمْ وَ أَقْدَامِهِمْ،وَ يُلْقَوْنَ فِي النَّارِ،فَقَالَ لِي:«وَ كَيْفَ يَحْتَاجُ الْجَبَّارُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى إِلَى مَعْرِفَةِ الْخَلْقِ بِسِيمَاهُمْ وَ هُوَ خَلَقَهُمْ؟!» قُلْتُ:فَمَا ذَا ذَاكَ،جُعِلْتُ فِدَاكَ؟فَقَالَ:«ذَلِكَ لَوْ قَامَ قَائِمُنَا أَعْطَاهُ اللَّهُ سِيمَاءُ أَعْدَائِنَا،فَيَأْمُرُ بِالْكَافِرِ،فَيُؤْخَذُ بِالنَّوَاصِي وَ الْأَقْدَامِ،ثُمَّ يَخْبِطُ بِالسَّيْفِ خَبْطاً».
٩٩-/١٠٣٣٨ _٥- وَ عَنْهُ:بِإِسْنَادِهِ،عَنْ أَبِي بَصِيرٍ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) ،فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَّ: يُعْرَفُ الْمُجْرِمُونَ بِسِيمٰاهُمْ فَيُؤْخَذُ بِالنَّوٰاصِي وَ الْأَقْدٰامِ ،قَالَ:«سُبْحَانَهُ وَ تَعَالَى يَعْرِفُهُمْ،وَ لَكِنْ هَذِهِ نَزَلَتْ فِي الْقَائِمِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،هُوَ [١]يَعْرِفُهُمْ بِسِيمَاهُمْ فَيَخْبِطُهُمْ بِالسَّيْفِ هُوَ وَ أَصْحَابُهُ خَبْطاً».
٩٩-/١٠٣٣٩ _٦- عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ الْحِمْيَرِيُّ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى،قَالَ:حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ فِي سَنَةِ ثَمَانٍ وَ تِسْعِينَ وَ مِائَةٍ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ،قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،فَأَخْرَجَ إِلَيَّ مُصْحَفاً،فَتَصَفَّحَتْ، فَوَقَعَ بَصَرِي عَلَى مَوْضِعٍ مِنْهُ،فَإِذَا فِيهِ مَكْتُوبٌ:(هَذِهِ جَهَنَّمُ الَّتِي كُنْتُمَا بِهَا تُكَذِّبَانِ فَاصْلَيَا فِيهَا لاَ تَمُوتَانِ وَ لاَ تَحْيَيَانِ) يَعْنِي الْأَوَّلَيْنِ.
/١٠٣٤٠ _٧-علي بن إبراهيم:قوله تعالى: يَطُوفُونَ بَيْنَهٰا وَ بَيْنَ حَمِيمٍ آنٍ قال:لها أنين من شدة حرها.
٩٩-/١٠٣٤١ _٨- ابْنُ بَابَوَيْهِ،قَالَ:حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ زِيَادِ بْنِ جَعْفَرٍ الْهَمْدَانِيُّ،قَالَ:حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ،عَنْ أَبِيهِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ،عَنْ عَبْدِ السَّلاَمِ بْنِ صَالِحٍ الْهَرَوِيِّ،عَنِ الرِّضَا(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ: قُلْتُ لَهُ:يَا بْنَ رَسُولِ اللَّهِ،فَأَخْبِرْنِي عَنِ الْجَنَّةِ وَ النَّارِ،أَ هُمَا الْيَوْمَ مَخْلُوقَتَانِ؟فَقَالَ:«نَعَمْ،وَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)قَدْ دَخَلَ الْجَنَّةَ وَ رَأَى النَّارَ،لَمَّا عُرِجَ بِهِ إِلَى السَّمَاءِ».
قَالَ:فَقُلْتُ لَهُ:إِنَّ قَوْماً يَقُولُونَ:إِنَّهُمَا الْيَوْمَ مُقَدَّرَتَانِ غَيْرُ مَخْلُوقَتَيْنِ؟فَقَالَ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ):«لاَ هُمْ مِنَّا وَ لاَ نَحْنُ مِنْهُمْ، مَنْ أَنْكَرَ خَلْقَ الْجَنَّةِ وَ النَّارِ فَقَدْ كَذَّبَ رَسُولُ اللَّهِ وَ كَذَّبَنَا،وَ لَيْسَ مِنْ وَلاَيَتِنَا عَلَى شَيْءٍ،وَ يُخَلَّدُ فِي نَارِ جَهَنَّمَ،قَالَ اللَّهُ تَعَالَى هٰذِهِ جَهَنَّمُ الَّتِي يُكَذِّبُ بِهَا الْمُجْرِمُونَ* يَطُوفُونَ بَيْنَهٰا وَ بَيْنَ حَمِيمٍ آنٍ وَ قَدْ قَالَ النَّبِيُّ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ):
[١] في«ي»زيادة:حكم.