البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٣٥ - الرحمن آيه ٢٢-١٩
أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ،عَنْ ثَابِتٍ،عَنْ أَنَسٍ،وَ عَنْ أَبِي مَالِكٍ،عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ،وَ الْقَاضِي النَّطَنْزِيِّ،عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ،عَنْ جَعْفَرٍ الصَّادِقِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) [١]،وَ اللَّفْظُ لَهُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيٰانِ قَالَ:«عَلِيٌّ وَ فَاطِمَةُ بَحْرَانِ عَمِيقَانِ لاَ يَبْغِي أَحَدُهُمَا عَلَى صَاحِبِهِ».
وَ فِي رِوَايَةٍ: بَيْنَهُمٰا بَرْزَخٌ رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَ الْمَرْجٰانُ قَالَ:«الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنِ(عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ)».
٩٩-/١٠٣١٦ _١٠- وَ عَنْ أَبِي مُعَاوِيَةَ الضَّرِيرِ،عَنِ الْأَعْمَشِ،عَنْ أَبِي صَالِحٍ،عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: أَنَّ فَاطِمَةَ(عَلَيْهَا السَّلاَمُ)، بَكَتْ لِلْجُوعِ وَ الْعُرْيِ،فَقَالَ النَّبِيُّ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ):«اقْنَعِي-يَا فَاطِمَةُ-بِزَوْجِكِ،فَوَ اللَّهِ،إِنَّهُ سَيِّدٌ فِي الدُّنْيَا وَ سَيِّدٌ فِي الْآخِرَةِ»،وَ أَصْلَحَ بَيْنَهُمَا،فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى: مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ ،يَقُولُ[اللَّهُ]:أَنَا أَرْسَلْتُ الْبَحْرَيْنِ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ بَحْرَ الْعِلْمِ،وَ فَاطِمَةَ بَحْرَ النُّبُوَّةِ يَلْتَقِيٰانِ يَتَّصِلاَنِ،أَنَا اللَّهُ أَوْقَعْتُ الْوُصْلَةَ بَيْنَهُمَا.
ثُمَّ قَالَ: بَيْنَهُمٰا بَرْزَخٌ مَانِعٌ رَسُولُ اللَّهِ،يَمْنَعُ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ أَنْ يَحْزَنَ لِأَجْلِ الدُّنْيَا،وَ يَمْنَعَ فَاطِمَةَ أَنْ تُخَاصِمَ بَعْلَهَا لِأَجْلِ الدُّنْيَا، فَبِأَيِّ آلاٰءِ رَبِّكُمٰا تُكَذِّبٰانِ يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَ الْإِنْسِ تُكَذِّبٰانِ بِوَلاَيَةِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَ حُبِّ فَاطِمَةَ الزَّهْرَاءِ،فَاللُّؤْلُؤُ:اَلْحَسَنُ،وَ الْمَرْجَانُ:اَلْحُسَيْنُ،لِأَنَّ اللُّؤْلُؤَ الْكِبَارُ،وَ الْمَرْجَانَ الصِّغَارُ،وَ لاَ غَرْوَ أَنْ يَكُونَا بَحْرَيْنِ لِسَعَةِ فَضْلِهِمَا،وَ كَثْرَةِ خَيْرِهِمَا،فَإِنَّ الْبَحْرَ إِنَّمَا سُمِّيَ بَحْراً لِسَعَتِهِ،وَ أَجْرَى النَّبِيُّ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)فَرَساً،فَقَالَ:«وَجَدْتُهُ بَحْراً».
٩٩-/١٠٣١٧ _١١- عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ الْحِمْيَرِيُّ:عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ،عَنْ أَبِيهِ،عَنْ عَلِيٍّ(عَلَيْهِمُ السَّلاَمُ)،قَالَ: يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَ الْمَرْجٰانُ ،قَالَ:«مِنْ مَاءِ السَّمَاءِ وَ مِنْ مَاءِ الْبَحْرِ،فَإِذَا أَمْطَرَتْ فَتَحَتِ الْأَصْدَافُ أَفْوَاهَهَا فِي الْبَحْرِ، فَيَقَعُ فِيهَا مِنْ الْمَاءِ الْمَطَرِ،فَتَخْرُجُ [٢]اللُّؤْلُؤِ الصَّغِيرَةُ مِنَ الْقَطْرَةِ الصَّغِيرَةِ،وَ اللُّؤْلُؤَةُ الْكَبِيرَةُ مِنَ الْقَطْرَةِ الْكَبِيرَةِ».
/١٠٣١٨ _١٢-و من طريق المخالفين:ما رواه الثعلبي،في تفسير قوله تعالى: يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَ الْمَرْجٰانُ يرفعه إلى سفيان الثوري،في هذه الآية،قال:فاطمة و علي(عليهما السلام) يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَ الْمَرْجٰانُ [قال:الحسن و الحسين(عليهما السلام)]،قال الثعلبي:و روي هذا عن سعيد بن جبير و قال: بَيْنَهُمٰا بَرْزَخٌ محمد(صلّى اللّه عليه و آله).
[١] في«ج»زيادة:عن النبيّ(صلّى اللّه عليه و آله)
[٢] في«ج»و المصدر:فتخلق.