البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٣٢ - الرحمن آيه ١٧
قوله تعالى:
خَلَقَ الْإِنْسٰانَ مِنْ صَلْصٰالٍ كَالْفَخّٰارِ [١٤] /١٠٣٠٣ _١-علي بن إبراهيم،قال:الماء المتصلصل بالطين.
قوله تعالى:
وَ خَلَقَ الْجَانَّ مِنْ مٰارِجٍ مِنْ نٰارٍ [١٥]
٩٩-/١٠٣٠٤ _٢- (تُحْفَةِ الْإِخْوَانِ):بِالْإِسْنَادِ،عَنْ أَبِي بَصِيرٍ،عَنِ الصَّادِقِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،أَنَّهُ قَالَ: أَخْبِرْنِي عَنْ خَلْقِ آدَمَ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،كَيْفَ خَلَقَهُ اللَّهُ تَعَالَى،قَالَ:«إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى لَمَّا خَلَقَ نَارَ السَّمُومِ،وَ هِيَ نَارٌ لاَ حَرَّ لَهَا وَ لاَ دُخَانَ،فَخَلَقَ مِنْهَا الْجَانَّ،فَذَلِكَ مَعْنَى قَوْلِهِ تَعَالَى: وَ الْجَانَّ خَلَقْنٰاهُ مِنْ قَبْلُ مِنْ نٰارِ السَّمُومِ [١]،وَ سَمَّاهُ مَارِجاً،وَ خَلَقَ مِنْهَا [٢]زَوْجَهُ وَ سَمَّاهَا مَارِجَةَ،فَوَاقَعَهَا فَوَلَدَتِ الْجَانَّ،ثُمَّ وَلَدَ الْجَانُّ وَلَداً وَ سَمَّاهُ الْجِنَّ،وَ مِنْهُ تَفَرَّعَتْ قَبَائِلُ الْجِنِّ،وَ مِنْهُمْ إِبْلِيسُ اللَّعِينُ،وَ كَانَ يُولَدُ لِلْجَانِّ الذَّكَرُ وَ الْأُنْثَى،وَ يُولَدُ الْجِنُّ كَذَلِكَ تَوْأَمَيْنِ،فَصَارُوا تِسْعِينَ أَلْفاً ذَكَراً وَ أُنْثَى،وَ ازْدَادُوا حَتَّى بَلَغُوا عَدَدَ الرِّمَالِ».
و الحديث طويل،تقدم بطوله في قوله تعالى: وَ الْجَانَّ خَلَقْنٰاهُ مِنْ قَبْلُ مِنْ نٰارِ السَّمُومِ من سورة الحجر [٣].
قوله تعالى:
رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ وَ رَبُّ الْمَغْرِبَيْنِ [١٧] /١٠٣٠٥ _٣-علي بن إبراهيم،قال:مشرق الشتاء،و مشرق الصيف،[و مغرب الشتاء،و مغرب الصيف].
[١] الحجر ١٥:٢٧.
[٢] في«ج»و المصدر:منه.
[٣] تقدّم في الحديث(١)من تفسير الآيات(٢٧-٣٥)من سورة الحجر.