البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٣ - فضلها
سورة الجاثية
فضلها
٩٩-/٩٧٢٥ _١- ابْنُ بَابَوَيْهِ: بِإِسْنَادِهِ،عَنْ عَاصِمٍ،عَنْ أَبِي بَصِيرٍ،عَنْ أَبِي عَبْدِاَللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ: «مَنْ قَرَأَ سُورَةَ الْجَاثِيَةِ كَانَ ثَوَابُهَا أَنْ لاَ يَرَى النَّارَ أَبَداً،وَ لاَ يَسْمَعَ زَفِيرَ جَهَنَّمَ وَ لاَ شَهِيقَهَا،وَ هُوَ مَعَ مُحَمَّدٍ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ).
٩٩-/٩٧٢٦ _٢- وَ مِنْ(خَوَاصِّ الْقُرْآنِ):رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)،أَنَّهُ قَالَ: «مَنْ قَرَأَ هَذِهِ السُّورَةَ سَكَّنَ اللَّهُ رَوْعَتَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِذَا جَثَا عَلَى رُكْبَتَيْهِ وَ سُتِرَتْ عَوْرَتُهُ،وَ مَنْ كَتَبَهَا وَ عَلَّقَهَا عَلَيْهِ أَمِنَ مِنَ سَطْوَةِ كُلِّ جَبَّارٍ وَ سُلْطَانٍ، وَ كَانَ مُهَاباً مَحْبُوباً وَجِيهاً فِي عَيْنِ كُلِّ مَنْ يَرَاهُ مِنَ النَّاسِ،تَفَضُّلاً مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ».
٩٩-/٩٧٢٧ _٣- وَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ): «مَنْ كَتَبَهَا وَ عَلَّقَهَا عَلَيْهِ أَمِنَ مِنَ سَطْوَةِ كُلِّ شَيْطَانٍ وَ جَبَّارٍ،وَ كَانَ مُهَاباً مَحْبُوباً فِي عَيْنِ كُلِّ مَنْ رَآهُ مِنَ النَّاسِ».
٩٩-/٩٧٢٨ _٤- وَ قَالَ الصَّادِقُ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ): «مَنْ كَتَبَهَا وَ عَلَّقَهَا عَلَيْهِ أَمِنَ مِنْ شَرِّ كُلِّ نَمَّامٍ،وَ لَيْسَ يُغْتَابُ عِنْدَ النَّاسِ أَبَداً،وَ إِذَا عُلِّقَتْ عَلَى الطِّفْلِ حِينَ يَسْقُطُ مِنْ بَطْنِ أُمِّهِ،كَانَ مَحْفُوظاً وَ مَحْرُوساً بِإِذْنِ اللَّهِ تَعَالَى».