البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٢٣ - القمر آيه ٥٥-٤٨
/١٠٢٨١ _٣-علي بن إبراهيم،في قوله تعالى: إِنّٰا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنٰاهُ بِقَدَرٍ قال:له وقت و أجل و مدة.
٩٩-/١٠٢٨٢ _٤- ثُمَّ قَالَ:حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ،قَالَ:حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عِمْرَانَ،عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ يَزِيدَ،عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُسْلِمٍ،قَالَ:قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ): «وَجَدْتُ لِأَهْلِ الْقَدَرِ اسْماً فِي كِتَابِ اللَّهِ قَوْلِهِ تَعَالَى: إِنَّ الْمُجْرِمِينَ فِي ضَلاٰلٍ وَ سُعُرٍ* يَوْمَ يُسْحَبُونَ فِي النّٰارِ عَلىٰ وُجُوهِهِمْ ذُوقُوا مَسَّ سَقَرَ* إِنّٰا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنٰاهُ بِقَدَرٍ [١]،وَ هُمُ الْمُجْرِمُونَ».
قوله تعالى: وَ مٰا أَمْرُنٰا إِلاّٰ وٰاحِدَةٌ كَلَمْحٍ بِالْبَصَرِ يعني بقول [٢]كن فيكون،و قوله تعالى: وَ لَقَدْ أَهْلَكْنٰا أَشْيٰاعَكُمْ أي أتباعكم و عبدة الأصنام وَ كُلُّ شَيْءٍ فَعَلُوهُ فِي الزُّبُرِ أي مكتوب في الكتب وَ كُلُّ صَغِيرٍ وَ كَبِيرٍ يعني من ذنب مُسْتَطَرٌ أي مكتوب،ثمّ ذكر ما أعده للمتقين فقال: إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنّٰاتٍ وَ نَهَرٍ* فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِنْدَ مَلِيكٍ مُقْتَدِرٍ .
٩٩-/١٠٢٨٣ _٥- مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ:عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ،عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا،عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ،عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الْمَاضِي(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) ،قُلْتُ: إِنَّ الْمُتَّقِينَ ؟قَالَ:«نَحْنُ وَ اللَّهِ وَ شِيعَتُنَا،لَيْسَ عَلَى مِلَّةِ إِبْرَاهِيمَ غَيْرُنَا،وَ سَائِرُ النَّاسِ مِنْهَا بُرَآءُ».
٩٩-/١٠٢٨٤ _٦- مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ:عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِمْرَانَ [٣]بْنِ أَبِي شَيْبَةَ،عَنْ زَكَرِيَّا بْنِ يَحْيَى،عَنْ عَمْرِو بْنِ ثَابِتٍ،عَنْ أَبِيهِ،عَنْ عَاصِمِ بْنِ ضَمْرَةَ،قَالَ:إِنَّ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ،قَالَ: كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)فِي الْمَسْجِدِ، فَذَكَرَ بَعْضُ أَصْحَابِهِ الْجَنَّةَ فَقَالَ النَّبِيُّ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ):«إِنَّ أَوَّلَ أَهْلِ الْجَنَّةِ دُخُولاً إِلَيْهَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)».
فَقَالَ أَبُو دُجَانَةَ الْأَنْصَارِيُّ:يَا رَسُولَ اللَّهِ،[أليس]أَخْبَرْتَنَا أَنَّ الْجَنَّةَ مُحَرَّمَةٌ عَلَى الْأَنْبِيَاءِ حَتَّى تَدْخُلَهَا،وَ عَلَى الْأُمَمِ حَتَّى تَدْخُلَهَا أُمَّتُكَ؟فَقَالَ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ):«بَلَى،يَا أَبَا دُجَانَةَ،أَ مَا عَلِمْتَ أَنَّ لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ لِوَاءً مِنْ نُورٍ،وَ عَمُوداً مِنْ نُورٍ،خَلَقَهُمَا اللَّهُ تَعَالَى قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضَ بِأَلْفَيْ عَامٍ،مَكْتُوبٌ عَلَى ذَلِكَ اللِّوَاءِ:لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ، مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ،خَيْرُ الْبَرِيَّةِ آلُ مُحَمَّدٍ،صَاحِبُ اللِّوَاءِ عَلِيٌّ،وَ هُوَ إِمَامُ الْقَوْمِ».
فَقَالَ عَلِيٌّ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ):«الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَانَا بِكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ،وَ شَرَّفَنَا».
فَقَالَ[النَّبِيُّ](صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ):«أَبْشِرْ يَا عَلِيُّ،مَا مِنْ عَبْدٍ يَنْتَحِلُ مَوَدَّتَكَ إِلاَّ بَعَثَهُ اللَّهُ مَعَنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ». وَ جَاءَ
فِي
[١] القمر ٥٤:٤٧-٤٩.
[٢] في المصدر:نقول.
[٣] في«ج»:محمّد بن عمرو،و في المصدر:محمّد بن عمر.