البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢١٠ - النجم آيه ٦١-٥٦
الأولى.
٩٩-/١٠٢٥١ _٢- ثُمَّ قَالَ:حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ،عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ،عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ،عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَعْمَرٍ،عَنْ أَبِيهِ،قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ: هٰذٰا نَذِيرٌ مِنَ النُّذُرِ الْأُولىٰ ،قَالَ:«إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى لَمَّا ذَرَأَ [١]الْخَلْقَ إِلَى [٢]الذَّرِّ الْأَوَّلِ،فَأَقَامَهُمْ صُفُوفاً،وَ بَعَثَ اللَّهُ مُحَمَّداً(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)، فَآمَنَ بِهِ قَوْمٌ،وَ أَنْكَرَهُ قَوْمٌ،فَقَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ: هٰذٰا نَذِيرٌ مِنَ النُّذُرِ الْأُولىٰ يَعْنِي بِهِ مُحَمَّداً(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)، حَيْثُ دَعَاهُمْ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فِي الذَّرِّ الْأَوَّلِ».
٩٩-/١٠٢٥٢ _٣- الشَّيْخُ فِي(مَجَالِسِهِ)،قَالَ:أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْقَزْوِينِيُّ قَالَ:حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ ابْنُ وَهْبَانَ،قَالَ:حَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَلِيُّ بْنُ حُبِشِيٍّ،قَالَ:حَدَّثَنَا أَبُو الْفَضْلِ الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ،قَالَ:
حَدَّثَنَا أَبِي،قَالَ:حَدَّثَنَا صَفْوَانُ بْنُ يَحْيَى،عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي غُنْدَرٍ عَنِ الْمُفَضَّلِ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ:
«مَا بَعَثَ اللَّهُ نَبِيّاً أَكْرَمَ مِنْ مُحَمَّدٍ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)،وَ لاَ خَلَقَ قَبْلَهُ أَحَداً،وَ لاَ أَنْذَرَ اللَّهُ خَلْقَهُ بِأَحَدٍ مِنْ خَلْقِهِ قَبْلَ مُحَمَّدٍ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)،فَذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى: هٰذٰا نَذِيرٌ مِنَ النُّذُرِ الْأُولىٰ ،وَ قَالَ: إِنَّمٰا أَنْتَ مُنْذِرٌ وَ لِكُلِّ قَوْمٍ هٰادٍ [٣]فَلَمْ يَكُنْ قَبْلَهُ مُطَاعٌ فِي الْخَلْقِ،وَ لاَ يَكُونُ بَعْدَهُ إِلَى أَنْ تَقُومَ السَّاعَةُ،فِي كُلِّ قَرْنٍ إِلَى أَنْ يَرِثَ اللَّهُ الْأَرْضَ وَ مَنْ عَلَيْهَا».
/١٠٢٥٣ _٤-علي بن إبراهيم،في قوله تعالى: أَزِفَتِ الْآزِفَةُ قال:قربت القيامة لَيْسَ لَهٰا مِنْ دُونِ اللّٰهِ كٰاشِفَةٌ ،أي لا يكشفها إلاّ اللّه أَ فَمِنْ هٰذَا الْحَدِيثِ تَعْجَبُونَ أي ما قد تقدم ذكره من الأخبار.
٩٩-/١٠٢٥٤ _٥- الطَّبْرِسِيُّ: يَعْنِي بِالْحَدِيثِ مَا تَقَدَّمَ ذِكْرُهُ مِنَ الْأَخْبَارِ، عَنِ الصَّادِقِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ).
/١٠٢٥٥ _٦-علي بن إبراهيم،في قوله تعالى: وَ تَضْحَكُونَ وَ لاٰ تَبْكُونَ* وَ أَنْتُمْ سٰامِدُونَ ،أي[لاهون] ساهون.
[١] في«ي»:ذرّ.
[٢] في المصدر:في.
[٣] الرعد ١٣:٧.