البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٠٩ - النجم آيه ٦١-٥٦
عَلَيْهِمْ».
/١٠٢٤٧ _١-علي بن إبراهيم:قوله تعالى: وَ الْمُؤْتَفِكَةَ أَهْوىٰ ،قال:المؤتفكة:البصرة،و الدليل على ذلك
قَوْلُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ): «يَا أَهْلَ الْبَصْرَةِ،يَا أَهْلَ الْمُؤْتَفِكَةِ،يَا جُنْدَ الْمَرْأَةِ،وَ أَتْبَاعَ الْبَهِيمَةِ،رَغَا فَأَجَبْتُمْ، وَ عُقِرَ فَانْهَزَمْتُمْ،مَاؤُكُمْ زُعَاقٌ [١]،وَ أَدْيَانُكُمْ [٢]رِقَاقٌ [٣]،وَ فِيكُمْ خَتْمُ النِّفَاقِ،وَ لُعِنْتُمْ عَلَى لِسَانِ سَبْعِينَ نَبِيّاً،إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)أَخْبَرَنِي أَنَّ جَبْرَئِيلَ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)أَخْبَرَهُ أَنَّهُ طَوَى لَهُ الْأَرْضَ،فَرَأَى الْبَصْرَةَ أَقْرَبَ الْأَرَضِينَ مِنَ الْمَاءِ، وَ أَبْعَدَهَا مِنَ السَّمَاءِ،وَ فِيهَا تِسْعَةُ أَعْشَارِ الشَّرِّ وَ الدَّاءُ الْعُضَالُ،الْمُقِيمُ فِيهَا بِذَنْبٍ [٤]،وَ الْخَارِجُ مِنْهَا[مُتَدَارِكٌ]بِرَحْمَةٍ [مِنْ رَبِّهِ]،وَ قَدِ ائْتَفَكَتْ بِأَهْلِهَا مَرَّتَيْنِ،وَ عَلَى اللَّهِ[تَمَامُ]الثَّالِثَةِ،وَ تَمَامُ الثَّالِثَةِ فِي الرَّجْعَةِ».
قوله تعالى:
فَبِأَيِّ آلاٰءِ رَبِّكَ تَتَمٰارىٰ [٥٥] /١٠٢٤٨ _٢-علي بن إبراهيم:أي بأي سلطان تخاصم.
٩٩-/١٠٢٤٩ _٣- مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ:عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ،عَنْ أَبِيهِ،عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى،عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُمَرَ الْيَمَانِيِّ،عَنْ عُمَرَ بْنِ أُذَيْنَةَ،عَنْ أَبَانِ بْنِ أَبِي عَيَّاشٍ،عَنْ سُلَيْمِ بْنِ قَيْسٍ الْهِلاَلِيِّ،عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ:
«الشَّكُّ عَلَى أَرْبَعِ شُعَبٍ:عَلَى الْمِرْيَةِ،وَ الْهَوَى،وَ التَّرَدُّدِ،وَ الاِسْتِسْلاَمِ،وَ هُوَ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ: فَبِأَيِّ آلاٰءِ رَبِّكَ تَتَمٰارىٰ ».
قوله تعالى:
هٰذٰا نَذِيرٌ مِنَ النُّذُرِ الْأُولىٰ -إلى قوله تعالى- وَ أَنْتُمْ سٰامِدُونَ [٥٦-٦١] /١٠٢٥٠ _٤-علي بن إبراهيم: هٰذٰا نَذِيرٌ مِنَ النُّذُرِ الْأُولىٰ ،يعني:رسول اللّه(صلّى اللّه عليه و آله)من النذر
[١] ماء زعاق:مرّ غليظ لا يطاق شربه من أجوجته.«لسان العرب-١٠:١٤١».
[٢] في المصدر:أحلامكم.
[٣] الرّقّة:مصدر الرقيق عامّ في كلّ شيء حتّى يقال:فلان رقيق الدّين.«لسان العرب ١٠:١٢٢».
[٤] في المصدر:مذنب.