البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٠٣ - النجم آيه ٣٢
وَ ذِمَّةِ رَسُولِهِ،وَ نَقْضُ الْعَهْدِ وَ قَطِيعَةُ الرَّحِمِ،لِأَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَقُولُ: أُولٰئِكَ لَهُمُ اللَّعْنَةُ وَ لَهُمْ سُوءُ الدّٰارِ [١].
قَالَ:فَخَرَجَ عَمْرٌو وَ لَهُ صُرَاخٌ مِنْ بُكَائِهِ،وَ هُوَ يَقُولُ:هَلَكَ مَنْ يَقُولُ بِرَأْيِهِ،وَ نَازَعَكُمْ فِي الْفَضْلِ وَ الْعِلْمِ».
٩٩-/١٠٢٢٢ _٢- وَ عَنْهُ:عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى،عَنْ يُونُسَ،عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) ،فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ: اَلَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبٰائِرَ الْإِثْمِ وَ الْفَوٰاحِشَ إِلاَّ اللَّمَمَ ،قَالَ:
«الْفَوَاحِشُ:اَلزِّنَا وَ السَّرِقَةُ،وَ اللَّمَمُ:اَلرَّجُلُ يُلِمُّ بِالذَّنْبِ فَيَسْتَغْفِرُ اللَّهَ مِنْهُ».
قُلْتُ:بَيْنَ الضَّلاَلِ وَ الْكُفْرِ مَنْزِلَةٌ؟قَالَ:«مَا أَكْثَرَ عُرَى الْإِيمَانِ».
٩٩-/١٠٢٢٣ _٣- وَ عَنْهُ:عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ،عَنْ أَبِيهِ،عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ،عَنْ أَبِي أَيُّوبَ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ: قُلْتُ لَهُ:أَ رَأَيْتَ قَوْلَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ: اَلَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبٰائِرَ الْإِثْمِ وَ الْفَوٰاحِشَ إِلاَّ اللَّمَمَ ؟قَالَ:«هُوَ الذَّنْبُ يُلِمُّ بِهِ الرَّجُلُ،فَيَمْكُثُ مَا شَاءَ اللَّهُ،ثُمَّ يُلِمُّ[بِهِ]بَعْدُ».
٩٩-/١٠٢٢٤ _٤- وَ عَنْهُ:عَنْ أَبِي عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيِّ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ،عَنْ صَفْوَانَ،عَنِ الْعَلاَءِ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ،عَنْ أَحَدِهِمَا(عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ)،قَالَ: قُلْتُ لَهُ اَلَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبٰائِرَ الْإِثْمِ وَ الْفَوٰاحِشَ إِلاَّ اللَّمَمَ ؟قَالَ:«الْهَنَةُ بَعْدَ الْهَنَةِ،أَيِ الذَّنْبُ بَعْدَ الذَّنْبِ[يُلِمُّ بِهِ]الْعَبْدُ».
٩٩-/١٠٢٢٥ _٥- وَ عَنْهُ:عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى،عَنْ يُونُسَ،عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ،قَالَ:قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ): «مَا مِنْ مُؤْمِنٍ إِلاَّ وَ لَهُ ذَنْبٌ يَهْجُرُهُ زَمَاناً ثُمَّ يُلِمُّ بِهِ،وَ ذَلِكَ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ: إِلاَّ اللَّمَمَ ».
وَ سَأَلْتُهُ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ: اَلَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبٰائِرَ الْإِثْمِ وَ الْفَوٰاحِشَ إِلاَّ اللَّمَمَ ،قَالَ:«الْفَوَاحِشُ:اَلزِّنَا وَ السَّرِقَةُ،وَ اللَّمَمُ:اَلرَّجُلُ يُلِمُّ بِالذَّنْبِ فَيَسْتَغْفِرُ اللَّهَ مِنْهُ».
٩٩-/١٠٢٢٦ _٦- وَ عَنْهُ:عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ،عَنْ أَبِيهِ،عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى،عَنْ حَرِيزٍ،عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ: «مَا مِنْ ذَنْبٍ إِلاَّ وَ قَدْ طُبِعَ عَلَيْهِ عَبْدٌ مُؤْمِنٌ،يَهْجُرُهُ زَمَاناً ثُمَّ يُلِمُّ بِهِ،وَ هُوَ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ:
اَلَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبٰائِرَ الْإِثْمِ وَ الْفَوٰاحِشَ إِلاَّ اللَّمَمَ ،قَالَ:اَللَّمَّامُ:اَلْعَبْدُ الَّذِي يُلِمُّ بِالذَّنْبِ بَعْدَ الذَّنْبِ،لَيْسَ مِنْ سَلِيقَتِهِ» [٢].أَيْ مِنْ طَبْعِهِ [٣].
٩٩-/١٠٢٢٧ _٧- وَ عَنْهُ:عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ،عَنْ أَبِيهِ،وَ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا،عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ،جَمِيعاً،عَنِ ابْنِ
[١] الرعد ١٣:٢٥.
[٢] في«ي،ط»خليقته.
[٣] في المصدر:طبيعته.