البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٠ - الدخان آيه ٥٩-٥١
إِلاّٰ مَنْ رَحِمَ اللّٰهُ ،قَالَ:«نَحْنُ وَ اللَّهِ الَّذِينَ رَحِمَ اللَّهُ،وَ الَّذِينَ اسْتَثْنَى،وَ الَّذِينَ تُغْنِي وَلاَيَتُنَا».
/٩٧١٩ _٦-علي بن إبراهيم:قوله تعالى: يَوْمَ لاٰ يُغْنِي مَوْلًى عَنْ مَوْلًى شَيْئاً ،قال:«من والى غير أولياء اللّه لا يغني بعضهم عن بعض،ثمّ استثنى من والى آل محمد،فقال:« إِلاّٰ مَنْ رَحِمَ اللّٰهُ .
قوله تعالى:
إِنَّ شَجَرَةَ الزَّقُّومِ -إلى قوله تعالى- ذُقْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ [٤٣-٤٩] /٩٧٢٠ _١-ثم قال عليّ بن إبراهيم: إِنَّ شَجَرَةَ الزَّقُّومِ* طَعٰامُ الْأَثِيمِ ،نزلت في أبي جهل بن هشام، قوله تعالى: كَالْمُهْلِ قال:«الصفر المذاب: يَغْلِي فِي الْبُطُونِ* كَغَلْيِ الْحَمِيمِ ،و هو الذي قد حمي و بلغ المنتهى،ثمّ قال:« خُذُوهُ فَاعْتِلُوهُ ،أي اضغطوه من كل جانب،ثمّ انزلوا به: إِلىٰ سَوٰاءِ الْجَحِيمِ ،ثمّ يصب عليه ذلك الحميم،ثمّ يقال له: ذُقْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ .فلفظه خبر و معناه حكاية عمن يقول له ذلك، و ذلك أن أبا جهل كان يقول:أنا العزيز الكريم،فيعير بذلك في الآخرة [١].
قوله تعالى:
إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي مَقٰامٍ أَمِينٍ -إلى قوله تعالى- فَارْتَقِبْ إِنَّهُمْ مُرْتَقِبُونَ [٥١-٥٩]
٩٩-/٩٧٢١ _٢- مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ:عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى،عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى،عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ،عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)قَالَ: «أَيُّمَا عَبْدٍ أَقْبَلَ قِبَلَ مَا يُحِبُّ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ أَقْبَلَ اللَّهُ قِبَلَ مَا يُحِبُّ، وَ مَنِ اعْتَصَمَ بِاللَّهِ عَصَمَهُ اللَّهُ،وَ مَنْ أَقْبَلَ اللَّهُ قِبَلَهُ وَ عَصَمَهُ لَمْ يُبَالِ لَوْ سَقَطَتِ السَّمَاءُ عَلَى الْأَرْضِ،أَوْ كَانَتْ نَازِلَةٌ نَزَلَتْ عَلَى أَهْلِ الْأَرْضِ فَشَمِلَتْهُمْ بَلِيَّةٌ كَانَ فِي حِزْبِ اللَّهِ بِالتَّقْوَى مِنْ كُلِّ بَلِيَّةٍ،أَ لَيْسَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ يَقُولُ: إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي مَقٰامٍ أَمِينٍ ».
[١] في المصدر:النار.