البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٨٦ - النجم آيه ٢٣-١
قوله تعالى:
بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ وَ النَّجْمِ إِذٰا هَوىٰ* مٰا ضَلَّ صٰاحِبُكُمْ وَ مٰا غَوىٰ* وَ مٰا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوىٰ* إِنْ هُوَ إِلاّٰ وَحْيٌ يُوحىٰ -إلى قوله تعالى- مٰا أَنْزَلَ اللّٰهُ بِهٰا مِنْ سُلْطٰانٍ [١-٢٣]
٩٩-/١٠١٨٣ _١- مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ:عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ،عَنْ أَبِيهِ،عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ،عَنْ حَمَّادٍ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ،قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ):قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ: وَ اللَّيْلِ إِذٰا يَغْشىٰ [١]، وَ النَّجْمِ إِذٰا هَوىٰ ، وَ مَا أَشْبَهَ ذَلِكَ؟فَقَالَ:«إِنَّ لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ أَنْ يُقْسِمَ مِنْ خَلْقِهِ بِمَا يَشَاءُ،وَ لَيْسَ لِخَلْقِهِ أَنْ يُقْسِمُوا إِلاَّ بِاللَّهِ».
٩٩-/١٠١٨٤ _٢- وَ عَنْهُ:عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ؛عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْعَبَّاسِ،عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَمَّادٍ،عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ،عَنْ جَابِرٍ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) ،فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَّ: وَ النَّجْمِ إِذٰا هَوىٰ ،قَالَ:«أَقْسَمَ بِقَبْرِ [٢]مُحَمَّدٍ إِذَا قُبِضَ مٰا ضَلَّ صٰاحِبُكُمْ بِتَفْضِيلِهِ أَهْلَ بَيْتِهِ وَ مٰا غَوىٰ* وَ مٰا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوىٰ ،يَقُولُ:مَا يَتَكَلَّمُ بِفَضْلِ أَهْلِ بَيْتِهِ بِهَوَاهُ،وَ هُوَ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ: إِنْ هُوَ إِلاّٰ وَحْيٌ يُوحىٰ ».
٩٩-/١٠١٨٥ _٣- ابْنُ بَابَوَيْهِ،قَالَ:حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْقَطَّانُ،قَالَ:حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى،قَالَ:حَدَّثَنَا بَكْرُ
[١] الليل ٩٢:١.
[٢] في المصدر:بقبض.