البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٥٦ - الذاريات آيه ٦-١
قوله تعالى:
بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ وَ الذّٰارِيٰاتِ ذَرْواً -إلى قوله تعالى- وَ إِنَّ الدِّينَ لَوٰاقِعٌ [١-٦]
٩٩-/١٠١٠٧ _١- عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ،قَالَ:حَدَّثَنِي أَبِي،عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ،عَنْ جَمِيلٍ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: وَ الذّٰارِيٰاتِ ذَرْواً ،فَقَالَ:«إِنَّ ابْنَ الْكَوَّاءِ سَأَلَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)عَنِ الذَّارِيَاتِ ذَرُوا،فَقَالَ:
هِيَ الرِّيحُ،وَ عَنِ الْحَامِلاَتِ وِقْراً،فَقَالَ:هِيَ السَّحَابُ،وَ عَنِ الْجَارِيَاتِ يُسْراً فَقَالَ:هِيَ السُّفُنُ،وَ عَنِ الْمُقَسِّمَاتِ أَمْراً،فَقَالَ:اَلْمَلاَئِكَةُ».وَ هُوَ قَسَمٌ كُلُّهُ وَ خَبَرٌ إِنَّمٰا تُوعَدُونَ لَصٰادِقٌ* وَ إِنَّ الدِّينَ لَوٰاقِعٌ يَعْنِي الْمُجَازَاةَ وَ الْمُكَافَأَةَ.
٩٩-/١٠١٠٨ _٢- الشَّيْخُ فِي(التَّهْذِيبِ)مُرْسَلاً،قَالَ:قَالَ الصَّادِقُ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) ،فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ:
فَالْمُقَسِّمٰاتِ أَمْراً ،قَالَ:«الْمَلاَئِكَةُ تُقَسِّمُ أَرْزَاقَ بَنِي آدَمَ مِنْ طُلُوعِ الْفَجْرِ إِلَى طُلُوعِ الشَّمْسِ،فَمَنْ نَامَ فِيمَا بَيْنَهُمَا نَامَ عَنْ رِزْقِهِ».
٩٩-/١٠١٠٩ _٣- الطَّبْرِسِيُّ،قَالَ:قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ وَ أَبُو عَبْدِ اللَّهُ(عَلَيْهَا السَّلاَمُ): «لاَ يَجُوزُ لِأَحَدٍ أَنْ يُقْسِمَ إِلاَّ بِاللَّهِ تَعَالَى،وَ اللَّهُ تَعَالَى يُقْسِمُ بِمَا يَشَاءُ مِنْ خَلْقِهِ».
٩٩-/١٠١١٠ _٤- شَرَفُ الدِّينِ النَّجَفِيُّ،قَالَ:رُوِيَ بِإِسْنَادٍ،مُتَّصِلٍ إِلَى أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ الْبَرْقِيِّ،عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ،عَنْ أَخِيهِ،عَنْ أَبِيهِ،عَنْ أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ:
«قَوْلُهُ عَزَّ وَ جَلَّ: إِنَّمٰا تُوعَدُونَ لَصٰادِقٌ ،فِي عَلِيٍّ،هَكَذَا أُنْزِلَتْ».