البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٥٥ - فضلها
سورة الذاريات
فضلها
٩٩-/١٠١٠٢ _١- ابْنُ بَابَوَيْهِ:بِإِسْنَادِهِ،عَنْ دَاوُدَ بْنِ فَرْقَدٍ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ: «مَنْ قَرَأَ سُورَةَ الذَّارِيَاتِ فِي يَوْمِهِ،أَوْ فِي لَيْلَتِهِ،أَصْلَحَ اللَّهُ لَهُ مَعِيشَتَهُ،وَ أَتَاهُ بِرِزْقٍ وَاسِعٍ،وَ نَوَّرَ لَهُ فِي قَبْرِهِ بِسِرَاجٍ يَزْهَرُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ».
٩٩-/١٠١٠٣ _٢- -وَ مِنْ خَوَاصِّ الْقُرْآنِ:رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)،أَنَّهُ قَالَ: «مَنْ قَرَأَ هَذِهِ السُّورَةَ أَعْطَاهُ اللَّهُ تَعَالَى بِعَدَدِ كُلِّ رِيحٍ هَبَّتْ وَ جَرَتْ فِي الدُّنْيَا عَشْرَ حَسَنَاتٍ».
٩٩-/١٠١٠٤ _٣- وَ رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ): «مَنْ كَتَبَهَا فِي إِنَاءٍ وَ شَرِبَهَا زَالَ عَنْهُ وَجَعُ الْجَوْفِ،وَ إِنْ عُلِّقَتْ عَلَى الْحَامِلِ وَضَعَتْ وَلَدَهَا».
٩٩-/١٠١٠٥ _٤- وَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ): «مَنْ كَتَبَهَا فِي إِنَاءٍ وَ شَرِبَهَا زَالَ عَنْهُ وَجَعُ الْبَطْنِ،وَ إِنْ عُلِّقَتْ عَلَى الْحَامِلِ الْمُتَعَسِّرَةِ وَلَدَتْ سَرِيعاً».
٩٩-/١٠١٠٦ _٥- وَ قَالَ الصَّادِقُ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ): «مَنْ كَتَبَهَا عِنْدَ مَرِيضٍ يُسَاقُ [١]سَهَّلَ اللَّهُ عَلَيْهِ جِدّاً،وَ إِذَا كُتِبَتْ وَ عُلِّقَتْ عَلَى امْرَأَةٍ مُطْلَقَةٍ وَضَعَتْ فِي عَاجِلِ بِإِذْنِ اللَّهِ تَعَالَى».
[١] ساق المريض نفسه عند الموت سوقا و سياقا،و سيق على المجهول:شرع في نزوع الروح.«أقرب الموارد ٢:٥٥٨».