منتهى المطلب في تحقيق المذهب - العلامة الحلي - الصفحة ٧٢
لنا: وجوه:
أحدها: قوله تعالى إِلَى الْكَعْبَيْنِ [١] فدلّ [٢] على انّ في الرّجلين كعبين لا غير.
و لو أراد ما ذكروه لكانت كعاب الرّجل أربعة، فإنّ لكلّ قدم كعبين.
الثّاني: ما رواه الشّيخ في الصّحيح، عن زرارة و بكير ابني أعين، عن أبي جعفر عليه السّلام في وضوء رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله إلى قوله، قلنا: أصلحك اللّه، فأين الكعبان؟ قال: (ها هنا يعني المفصل دون عظم السّاق) [٣].
و ما رواه، عن ميسر [٤] [١]، عن أبي جعفر عليه السّلام، قال: (الوضوء واحد) و وصف الكعب في ظهر القدم [٥].
و ما رواه، عن ميسر، عن أبي جعفر عليه السّلام في صفة وضوء رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله، ثمَّ وضع يده على ظهر القدم، ثمَّ قال: (هذا هو الكعب) قال: و أومأ بيده
[١] ميسر بن عبد العزيز النّخعيّ بيّاع الزّطّيّ، كوفيّ، ثقة، عدّه الشّيخ في رجاله من أصحاب الباقر و الصّادق (ع) و روى عنهما. و نقل العلّامة المامقانيّ عن بعض: انّه ميسرة، و هو من خواصّ أصحاب الصّادق (ع) مات في حياته سنة ١٣٦ ه.
رجال الطّوسيّ: ١٣٤، ٣١٧، تنقيح المقال ٣: ٢٦٤.
[١] المائدة: ٦.
[٢] «ح» «ق»: تدلّ.
[٣] التّهذيب ١: ٧٦ حديث ١٩١، الوسائل ١: ٢٧٢ الباب ١٥ من أبواب الوضوء، حديث ٣.
[٤] «ح»: ميسرة.
[٥] التّهذيب ١: ٧٥ حديث ١٨٩، الاستبصار ١: ٦٩ حديث ٢١٠، الوسائل ١: ٣٠٦ الباب ٣١ من أبواب الوضوء، حديث ١.