منتهى المطلب في تحقيق المذهب - العلامة الحلي - الصفحة ٢٣٦
اختضبت بالحنّاء و أخذ الحنّاء مأخذه و بلغ فحينئذ فجامع» [١].
و روى الشّيخ، عن جعفر بن محمّد بن يونس [١] انّ أباه كتب إلى أبي الحسن عليه السّلام يسأله عن الجنب يختضب أو يجنب و هو مختضب؟ فكتب: «لا أحبّ له» [٢].
و روى الشّيخ، عن عامر بن جذاعة [٢]، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال:
سمعته يقول: لا تختضب الحائض و لا الجنب و لا تجنب و عليها خضاب و لا يجنب هو و عليه خضاب» [٣].
و روى، عن أبي المعزى [٣]، عن عليّ، عن العبد الصّالح عليه السّلام قال:
قلت: الرّجل يختضب و هو جنب؟ قال: «لا بأس» و عن المرأة تختضب و هي حائض؟
قال: «ليس به بأس» [٤] فظهر من الأحاديث الدّالّة على النّهي و على الإباحة
[١] جعفر بن محمّد بن يونس الأحول الصّيرفي مولى بجيلة، روى عن أبي جعفر الثّاني، عدّه الشّيخ في رجاله تارة من أصحاب الجواد (ع) و اخرى من أصحاب الهادي (ع).
رجال النّجاشيّ: ١٢٠، رجال الطّوسيّ: ٣٩٩، ٤١٢، الفهرست: ٤٣.
[٢] عامر بن جذاعة، عدّه الشّيخ ممّن لم يرو عنهم. و قال في الفهرست: له كتاب رويناه عن القاسم بن إسماعيل.
رجال الطّوسيّ: ٤٨٨، الفهرست: ١٢٢.
[٣] حميد بن المثنّى العجلي الكوفي يكنّى أبا المعزى الصّيرفي، ثقة، روى عن أبي عبد اللّه و أبي الحسن عليهما السّلام، عدّه الشّيخ في رجاله من أصحاب الصّادق (ع).
رجال النّجاشيّ: ١٣٣، رجال الطّوسيّ: ١٧٩، الفهرست: ٦٠.
[١] التّهذيب ١: ١٨١ حديث ٥١٧، الاستبصار ١: ١١٦ حديث ٣٨٦، الوسائل ١: ٤٩٧ الباب ٢٢ من أبواب الجنابة، حديث ٤.
[٢] التّهذيب ١: ١٨١ حديث ٥١٩، الاستبصار ١: ١١٧ حديث ٣٩٢، الوسائل ١: ٤٩٧ الباب ٢٢ من أبواب الجنابة، حديث ٨.
[٣] التّهذيب ١: ١٨٢ حديث ٥٢١، الاستبصار ١: ١١٦ حديث ٣٨٨، الوسائل ١: ٤٩٨ الباب ٢٢ من أبواب الجنابة، حديث ٩.
[٤] التّهذيب ١: ١٨٣ حديث ٥٢٥، الاستبصار ١: ١١٦ حديث ٣٩٠، الوسائل ١: ٤٩٧ الباب ٢٢ من أبواب الجنابة، حديث ٧.