منتهى المطلب في تحقيق المذهب - العلامة الحلي - الصفحة ٢٣١
و هو جنب؟ قال: (نعم إذا توضّأ) [١].
و عن عائشة انّ النّبيّ صلّى اللّه عليه و آله كان إذا أراد أن يأكل أو ينام يتوضّأ، يعني و هو جنب [٢].
و من طريق الخاصّة: ما رواه الشّيخ، عن سماعة، قال: سألته عن الجنب يجنب ثمَّ يريد النّوم؟ فقال: «إن أحبّ أن يتوضّأ فليفعل، و الغسل أفضل من ذلك، و إن هو نام و لم يتوضّأ و لم يغتسل فليس عليه شيء» [٣].
و يدلّ على أولويّة الغسل ما رواه الشّيخ، عن عبد الرّحمن بن أبي عبد اللّه، قال:
سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن الرّجل يواقع أهله أ ينام على ذلك؟ قال: «انّ اللّه تعالى يتوفّى الأنفس في منامها و لا يدري ما يطرقه من البليّة إذا فرغ فليغتسل» [٤].
و روى ابن بابويه في كتابه، عن عبيد اللّه الحلبيّ في الصّحيح، قال: سئل أبو عبد اللّه عليه السّلام عن الرّجل [أ] [٥] ينبغي له أن ينام و هو جنب؟ قال: «يكره ذلك حتّى يتوضّأ» [٦].
و في حديث آخر قال: «أنا أنام على ذلك حتّى أصبح و ذلك انّي أريد أن أعود» [٧].
[١] سنن التّرمذي ١: ٢٠٦ حديث ١٢٠، سنن ابن ماجه ١: ١٩٣ حديث ٥٨٥، مسند أحمد ٢: ١٧، ١٣٢، جامع الأصول ٨: ١٩٠، سنن البيهقي ١: ٢٠٢، سنن النّسائي ١: ١٣٩، صحيح مسلم ١:
٢٤٨ حديث ٣٠٦، صحيح البخاري ١: ٨٠.
[٢] صحيح مسلم ١: ٢٤٨ حديث ٣٠٥، سنن أبي داود ١: ٥٧ حديث ٢٢٤، سنن التّرمذي ١: ٢٠٣، جامع الأصول ٨: ١٨٩، سنن النّسائي ١: ١٣٨.
[٣] التّهذيب ١: ٣٧٠ حديث ١١٢٧، الوسائل ١: ٥٠٢ الباب ٢٥ من أبواب الجنابة، حديث ٦.
[٤] التّهذيب ١: ٣٧٢ حديث ١١٣٧، الوسائل ١: ٥٠١ الباب ٢٥ من أبواب الجنابة، حديث ٤.
[٥] أضفناه من المصدر.
[٦] الفقيه ١: ٤٧ حديث ١٧٩، الوسائل ١: ٥٠١ الباب ٢٥ من أبواب الجنابة، حديث ١.
[٧] الفقيه ١: ٤٧ حديث ١٨٠، الوسائل ١: ٥٠١ الباب ٢٥ من أبواب الجنابة، حديث ٢.