منتهى المطلب في تحقيق المذهب - العلامة الحلي - الصفحة ٢١٨
الكلام، ففيه روايتان إحداهما: المنع، و الثّانية، الجواز [١].
لنا: قوله تعالى فَاقْرَؤُا مٰا تَيَسَّرَ مِنْهُ [٢] و قوله تعالى فَاقْرَؤُا مٰا تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآنِ [٣].
و روى الشّيخ في الصّحيح، عن الفضيل بن يسار، عن أبي جعفر عليه السّلام، قال: «لا بأس أن تتلو الحائض و الجنب القرآن» [٤].
و في الصّحيح، عن عبيد اللّه بن عليّ الحلبيّ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام، قال:
سألته أ تقرأ النّفساء و الحائض و الجنب و الرّجل يتغوّط، القرآن؟ فقال: «يقرأون ما شاءوا» [٥].
و روى في الصّحيح، عن عبد الغفّار الحارثيّ [١]، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام، قال: قال: «الحائض تقرأ ما شاءت من القرآن» [٦] و لأنّ الأصل الإباحة.
[١] عبد الغفّار بن حبيب الطّائيّ الجازيّ من أهل الجازية- قرية بالنّهرين- روى عن أبي عبد اللّه ثقة. قاله النّجاشيّ. عدّه الشّيخ في رجاله بهذا العنوان من أصحاب الصّادق- ع- و بعنوان: عبد الغفّار الجابرزيّ ممّن لم يرو عنهم، و قال في الفهرست: له كتاب. و قد نقل المحقّق المامقاني عن نسخة من رجال الشّيخ عنونه ب: عبد الغفّار بن حبيب الحارثيّ الجازيّ.
رجال النّجاشيّ: ٢٤٧، رجال الطّوسيّ: ٢٣٧، ٤٨٨، الفهرست: ١٢٢، تنقيح المقال ٢: ١٥٨.
[١] المغني ١: ١٦٥، الكافي لابن قدامة ١: ٧٣، الإنصاف ١: ٢٤٣، الشّرح الكبير بهامش المغني ١:
٢٤٠.
[٢] المزّمّل: ٢٠.
[٣] المزّمّل: ٢٠.
[٤] التّهذيب ١: ١٢٨ حديث ٣٤٧، الاستبصار ١: ١١٤ حديث ٣٨٠، الوسائل ١: ٤٩٣ الباب ١٩ من أبواب الجنابة، حديث ٥.
[٥] التّهذيب ١: ١٢٨ حديث ٣٤٨، الاستبصار ١: ١١٤ حديث ٣٨١، الوسائل ١: ٤٩٤ الباب ١٩ من أبواب الجنابة، حديث ٦.
[٦] التّهذيب ١: ١٢٨ حديث ٣٤٩، الاستبصار ١: ١١٤ حديث ٣٨٢، الوسائل ١: ٤٩٤ الباب ١٩ من أبواب الجنابة، حديث ٨. في التّهذيب: الجازيّ، و في الوسائل: الجازيّ (المحاربيّ).