منتهى المطلب في تحقيق المذهب - العلامة الحلي - الصفحة ٣٥٩
و مالك [١]، و الشّافعيّ [٢]، و أبي يوسف [٣].
لنا: قوله تعالى فَاعْتَزِلُوا النِّسٰاءَ فِي الْمَحِيضِ [٤] و هو اسم لمكان الحيض كالمقيل و المبيت، فالتّخصيص بالموضع المعيّن يدلّ على إباحة ما سواه. أو نقول: الأصل الإباحة، و التّحريم إنّما يتناول القبل فيبقى الباقي على الأصل.
لا يقال: المحيض هو الحيض، يقال: حاضت المرأة حيضا و محيضا، و يدلّ عليه أوّل الآية و هو قوله وَ يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذىً [٥] و الأذى هو الحيض،
[١] المدوّنة الكبرى ١: ٥٢، بداية المجتهد ١: ٥٦، تفسير القرطبي ٣: ٨٧، الشّرح الصّغير بهامش بلغة السّالك ١: ٨١، أحكام القرآن للجصّاص ٢: ٢١، المغني ١: ٣٨٤، ميزان الكبرى ١: ١٢٩، عمدة القارئ ٣: ٢٦٦، شرح فتح القدير ١: ١٤٧، المحلّى ٢: ١٧٦، شرح النّووي لصحيح مسلم بهامش إرشاد السّاري ٢: ٣٣٥، المجموع ٢: ٣٦٥، رحمة الأمة بهامش ميزان الكبرى ١: ٣٠، نيل الأوطار ١: ٣٤٩، مقدّمات ابن رشد ١: ٨٧.
[٢] الام ١: ٥٩، المهذّب للشّيرازي ١: ٣٨، المجموع ٢: ٣٦٢، شرح النّووي لصحيح مسلم بهامش إرشاد السّاري ٢: ٣٣٥، فتح الوهّاب ١: ٢٦، رحمة الأمة بهامش ميزان الكبرى ١: ٣٠، ميزان الكبرى ١: ١٢٩، مغني المحتاج ١: ١١٠، السّراج الوهّاج: ٣١، المغني ١: ٣٨٤، تفسير القرطبي ٣: ٨٧، بداية المجتهد ١: ٥٦، أحكام القرآن للجصّاص ٢: ٢١، عمدة القارئ ٣: ٢٦٦، شرح فتح القدير ١: ١٤٧، المحلّى ٢: ١٧٦، نيل الأوطار ١: ٣٤٩.
[٣] أحكام القرآن للجصّاص ٢: ٢١، شرح فتح القدير ١: ١٤٧، عمدة القارئ ٣: ٢٦٦، تفسير القرطبي ٣: ٨٧.
[٤] البقرة: ٢٢٢.
[٥] البقرة: ٢٢٢.