منتهى المطلب في تحقيق المذهب - العلامة الحلي - الصفحة ٣٣٧
و العشرين بيوم، تعمل ما تعمله المستحاضة فيما عدا اليومين، ثمَّ تغتسل آخر السّادس عشر، و الرّابع و العشرين للانقطاع. قال الشّيخ: تعمل ما تعمله المستحاضة من يوم الخامس عشر إلى آخر الرّابع و العشرين [١]. و ليس بجيّد.
و لو مزجت إحداهما بالآخر بيومين، فالثّمانية الاولى و الأواخر طهر قطعا، و الرّابع عشر، و الخامس عشر، و السّادس عشر، و السّابع عشر حيض قطعا، و الباقي مشكوك فيه.
و لو مزجت ذات تسعة أيّام و نصف إحدى العشرات بالأخرى بيوم و الكسر في الأوّل، فالتّسعة الأخيرة من الشّهر طهر قطعا، و كذا اليوم الأوّل و نصف الثّاني و نصف الثّاني عشر، و تعمل في الباقي ما تعمله المستحاضة، ثمَّ تغتسل آخر الحادي عشر، و آخر الحادي و العشرين للانقطاع.
و لو قالت: الكسر في العشر الثّاني، فالتّسعة الأولى [٢] طهر قطعا، و كذا النّصف الأخير من التّاسع و العشرين، و اليوم الآخر و الباقي مشكوك فيه، تعمل ما تعمله المستحاضة و تغتسل آخر النّصف الأوّل من التّاسع عشر و آخر النّصف الأوّل من التّاسع و العشرين.
و لو مزجت هذه أحد النّصفين بالآخر و الكسر في الأوّل، فستّة أيّام و نصف من أوّل الشّهر طهر بيقين، و من النّصف الثّاني من السّابع إلى آخر السّادس عشر حيض قطعا، و الباقي طهر قطعا، و ينعكس [٣] لو قالت: الكسر في آخره.
و لو قالت ذات تسعة و نصف: انّ المزج بيوم كامل و الكسر من العشرين معا، فهو خطأ، لأنّه إذا كان الكسر في العشرين لا يختلط بيوم كامل.
[١] المبسوط ١: ٦٢.
[٢] «ق» «خ» «م» «ن»: الأوّل.
[٣] «خ»: و تنعكس.