منتهى المطلب في تحقيق المذهب - العلامة الحلي - الصفحة ٢٩٦
الإصطخريّ [١] منهم [١]، و هو الصّحيح عندي. و قال في النّهاية: ترجع إلى التّمييز [٢]. و هو ظاهر مذهب الشّافعيّ [٣]، و الرّواية الأخرى عن أحمد [٤]، و به قال من الشّافعيّة أبو العبّاس، و أبو إسحاق [٥]، و به قال الأوزاعيّ، و مالك [٦].
لنا: ما رواه الجمهور انّ النّبي صلّى اللّه عليه و آله ردّ أمّ حبيبة [٢] [٧] و المرأة الّتي استفتت لها أمّ سلمة إلى العادة [٨] و لم يستفصل و لم يفرّق بين كونها ذات تمييز أو غيرها.
و من طريق الخاصّة: ما رواه الشّيخ في الصّحيح، عن إسحاق بن جرير [٣]،
[١] الحسن بن أحمد بن يزيد أبو سعيد الإصطخريّ شيخ الشّافعيّة بالعراق، صنّف التّصانيف. روى عن سعدان بن نصر، مات سنة ٣٢٨.
العبر ٢: ٢٩، شذرات الذّهب ٢: ٣١٢.
[٢] أم حبيبة، و قيل: أم حبيب- بنت جحش بن رباب الأسديّة، أخت زينب زوج النّبي (ص) كانت تحت عبد الرّحمن بن عوف، استفتت عن النّبيّ (ص) في الاستحاضة.
أسد الغابة ٥: ٥٧٢، الإصابة ٤: ٤٤٠.
[٣] إسحاق بن جرير بن يزيد بن جرير بن عبد اللّه البجليّ الكوفيّ، عدّه الشّيخ في رجاله من أصحاب
[١] المجموع ٢: ٤٣١، فتح العزيز بهامش المجموع ٢: ٤٧٦.
[٢] النّهاية: ٢٤.
[٣] المهذّب للشّيرازي ١: ٤١، المجموع ٢: ٤٣١، المغني ١: ٣٦٦، السّراج الوهّاج: ٣٢، مغني المحتاج ١: ١١٥.
[٤] المغني ١: ٣٦٦، الكافي لابن قدامة ١: ١٠٠.
[٥] المجموع ٢: ٤٣١، فتح العزيز بهامش المجموع ٢: ٤٧٦.
[٦] بداية المجتهد ١: ٥٤، المجموع ٢: ٤٣٣.
[٧] صحيح مسلم ١: ٢٦٤ حديث ٦٥- ٦٦، سنن أبي داود ١: ٧٢ حديث ٢٧٩، سنن النّسائي ١:
١٨٢، نيل الأوطار ١: ٣٤٠ حديث ٢، جامع الأصول ٨: ٢٢٥.
[٨] الموطّأ ١: ٦٢ حديث ١٠٥، سنن أبي داود ١: ٧١ حديث ٢٧٤، سنن ابن ماجه ١: ٢٠٤ حديث ٦٢٣، سنن النّسائي ١: ١٨٢، مسند أحمد ٦: ٢٩٣، ٣٢٠، نيل الأوطار ١: ٣٤١ حديث ٤، كنز العمّال ٩: ٦٣٣ حديث ٢٧٧٥٣، جامع الأصول ٨: ٢٣٤ حديث ٥٤١١.