منتهى المطلب في تحقيق المذهب - العلامة الحلي - الصفحة ١٥١
لعمرو بن حزم [١]: (أن لا يمسّ القرآن، إلّا طاهر) [٢].
و من طريق الخاصّة: ما رواه الشّيخ، عن أبي بصير، قال: سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عمّن قرأ في المصحف و هو على غير وضوء؟ قال: «لا بأس، و لا يمسّ الكتاب» [٣] و في الطّريق الحسين بن المختار، قال الشّيخ: إنّه واقفيّ [٤].
و ما رواه الشّيخ في الصّحيح، عن عليّ بن جعفر، عن أخيه موسى عليه السّلام، قال: سألته عن الرّجل يحلّ له أن يكتب القرآن في الألواح و الصّحيفة و هو على غير وضوء؟
قال: «لا» [٥].
و روى، عن حريز، عمّن أخبره، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام، قال: كان إسماعيل بن أبي عبد اللّه [١] عنده فقال: «يا بني اقرأ المصحف» فقال: إنّي لست على
[١] إسماعيل بن جعفر بن محمّد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب (ع) الهاشميّ المدنيّ، عدّه الشّيخ في رجاله من أصحاب الصّادق (ع). مات في حياة أبيه الصّادق بالعريض و حمل على رقاب الرّجال إلى أبيه بالمدينة حتّى دفن بالبقيع.
رجال الطّوسيّ: ١٤٦، تنقيح المقال ١: ١٣١.
[١] عمرو بن حزم بن زيد بن لوذان الأنصاريّ، شهد الخندق و ما بعدها، و كان عامل النّبيّ على نجران، روى عنه كتابا كتبه له في الفرائض، أخرجه أبو داود، و النّسائيّ، و الدّارميّ. مات بالمدينة سنة ٥١ ه، و قيل: ٥٤ ه.
أسد الغابة ٤: ٩٨، الإصابة ٢: ٥٣٢.
[٢] الموطّأ ١: ١٩٩ حديث ١، سنن الدّار قطني ١: ١٢١ حديث ٣، ٤ و ٥، مستدرك الحاكم ١: ٣٩٧، نيل الأوطار ١: ٢٥٩ حديث ٢، سنن البيهقي ١: ٨٧- بتفاوت في السّند في الجميع، و رواه في المغني ١: ١٦٨ نقلا عن كتاب فضائل القرآن لأبي عبيد.
[٣] التّهذيب ١: ١٢٧ حديث ٣٤٣، الاستبصار ١: ١١٣ حديث ٣٧٧، الوسائل ١: ٢٦٩ الباب ١٢ من أبواب الوضوء، حديث ١.
[٤] رجال الطّوسي: ٣٤٦.
[٥] التّهذيب ١: ١٢٧ حديث ٣٤٥، الوسائل ١: ٢٧٠ الباب ١٢ من أبواب الوضوء، حديث ٤.