تفسير نمونه - مكارم شيرازى، ناصر - الصفحة ٥٥٤
٣٣ أَ فَرَأَيْتَ الَّذِي تَوَلَّى
٣٤ وَ أَعْطى قَلِيلًا وَ أَكْدى
٣٥ أَ عِنْدَهُ عِلْمُ الْغَيْبِ فَهُوَ يَرى
٣٦ أَمْ لَمْ يُنَبَّأْ بِما فِي صُحُفِ مُوسى
٣٧ وَ إِبْراهِيمَ الَّذِي وَفَّى
٣٨ أَلَّا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى
٣٩ وَ أَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسانِ إِلَّا ما سَعى
٤٠ وَ أَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرى
٤١ ثُمَّ يُجْزاهُ الْجَزاءَ الْأَوْفى
ترجمه:
٣٣- آيا ديدى آن كس را كه (از اسلام- يا انفاق) روى گردان شد؟!
٣٤- و كمى عطا كرد و از بيشتر امساك نمود!
٣٥- آيا نزد او علم غيب است و مىبيند (كه ديگران مىتوانند گناهان او را بر دوش گيرند)؟!
٣٦- يا از آنچه در كتب موسى نازل گرديده با خبر نشده است؟!
٣٧- و (در كتب) ابراهيم، همان كسى كه وظيفه خود را به طور كامل ادا كرد.
٣٨- كه هيچ كس بار گناه ديگرى را بر دوش نمىگيرد.
٣٩- و اين كه براى انسان بهرهاى جز سعى و كوشش او نيست.