تفسير نمونه - مكارم شيرازى، ناصر - الصفحة ٣٧٣
٣٨ وَ فِي مُوسى إِذْ أَرْسَلْناهُ إِلى فِرْعَوْنَ بِسُلْطانٍ مُبِينٍ
٣٩ فَتَوَلَّى بِرُكْنِهِ وَ قالَ ساحِرٌ أَوْ مَجْنُونٌ
٤٠ فَأَخَذْناهُ وَ جُنُودَهُ فَنَبَذْناهُمْ فِي الْيَمِّ وَ هُوَ مُلِيمٌ
٤١ وَ فِي عادٍ إِذْ أَرْسَلْنا عَلَيْهِمُ الرِّيحَ الْعَقِيمَ
٤٢ ما تَذَرُ مِنْ شَيْءٍ أَتَتْ عَلَيْهِ إِلَّا جَعَلَتْهُ كَالرَّمِيمِ
٤٣ وَ فِي ثَمُودَ إِذْ قِيلَ لَهُمْ تَمَتَّعُوا حَتَّى حِينٍ
٤٤ فَعَتَوْا عَنْ أَمْرِ رَبِّهِمْ فَأَخَذَتْهُمُ الصَّاعِقَةُ وَ هُمْ يَنْظُرُونَ
٤٥ فَمَا اسْتَطاعُوا مِنْ قِيامٍ وَ ما كانُوا مُنْتَصِرِينَ
٤٦ وَ قَوْمَ نُوحٍ مِنْ قَبْلُ إِنَّهُمْ كانُوا قَوْماً فاسِقِينَ
ترجمه:
٣٨- و در (زندگى) موسى نيز (نشانه و درس عبرتى بود) هنگامى كه او را با دليلى آشكار به سوى فرعون فرستاديم.
٣٩- اما او با تمام وجودش از وى روى برتافت و گفت: «اين مرد يا ساحر است يا ديوانه»!
٤٠- ما او و لشكريانش را گرفتيم و به دريا افكنديم در حالى كه درخور سرزنش بود.
٤١- همچنين در سرگذشت «عاد» (آيتى است) در آن هنگام كه تندبادى بىباران بر آنها فرستاديم.