تفسير نمونه - مكارم شيرازى، ناصر - الصفحة ١٨٣
غم از دلها و اطعام، و پوشاندن لباس و اكرام و احترام آنها، وارد شده است، كه بخشهاى مهمى از آن را در «اصول كافى» در ابواب مختلف، تحت عناوين فوق مىتوان مطالعه كرد.
٥- در پايان اين بحث، به روايتى اشاره مىكنيم كه از پيغمبر اكرم صلى الله عليه و آله درباره حقوق سىگانه مؤمن بر برادر مؤمنش نقل شده، كه از جامعترين روايات در اين زمينه است:
قالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله لِلْمُسْلِمِ عَلَى أَخِيهِ ثَلَاثُونَ حَقّاً، لَا بَرَاءَةَ لَهُ مِنْهَا إِلَّا بِالْأَدَاءِ أَوِ الْعَفْوِ.
يَغْفِرُ زَلَّتَهُ، وَ يَرْحَمُ عَبْرَتَهُ، وَ يَسْتُرُ عَوْرَتَهُ، وَ يُقِيلُ عَثْرَتَهُ، وَ يَقْبَلُ مَعْذِرَتَهُ، وَ يَرُدُّ غِيبَتَهُ، وَ يُدِيمُ نَصِيحَتَهُ، وَ يَحْفَظُ خُلَّتَهُ، وَ يَرْعَى ذِمَّتَهُ، وَ يَعُودُ مَرْضَتَهُ.
وَ يَشْهَدُ مَيِّتَهُ، وَ يُجِيبُ دَعْوَتَهُ، وَ يَقْبَلُ هَدِيَّتَهُ، وَ يُكَافِئُ صِلَتَهُ، وَ يَشْكُرُ نِعْمَتَهُ، وَ يُحْسِنُ نُصْرَتَهُ، وَ يَحْفَظُ حَلِيلَتَهُ، وَ يَقْضِي حَاجَتَهُ، وَ يَشْفَعُ مَسْأَلَتَهُ، وَ يُسَمِّتُ عَطْسَتَهُ.
وَ يُرْشِدُ ضَالَّتَهُ، وَ يَرُدُّ سَلَامَهُ، وَ يُطَيِّبُ كَلَامَهُ، وَ يُبِرُّ إِنْعَامَهُ، وَ يُصَدِّقُ أَقْسَامَهُ، وَ يُوَالِي وَلِيَّهُ وَ لَايُعَادِ بِهِ، وَ يَنْصُرُهُ ظَالِماً وَ مَظْلُوماً: فَأَمَّا نُصْرَتُهُ ظَالِماً فَيَرُدُّهُ عَنْ ظُلْمِهِ، وَ أَمَّا نُصْرَتُهُ مَظْلُوماً فَيُعِينُهُ عَلَى أَخْذِ حَقِّهِ، وَ لَايُسَلِّمُهُ وَ لَايَخْذُلُهُ، وَ يُحِبُّ لَهُ مِنَ الْخَيْرِ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ، وَ يَكْرَهُ لَهُ مِنَ الشَّرِّ مَا يَكْرَهُ لِنَفْسِهِ:
«پيامبر اسلام صلى الله عليه و آله فرمود: مسلمان بر برادر مسلمانش سى حق دارد، كه برائت ذمه از آن حاصل نمىكند، مگر به اداى اين حقوق، يا عفو كردن برادر مسلمان او:
لغزشهاى او را ببخشد، در ناراحتىها نسبت به او مهربان باشد، اسرار او را پنهان دارد، اشتباهات او را جبران كند، عذر او را بپذيرد، در برابر بدگويان از او