الهدايا لشيعة ائمّة الهدي - مجذوب التبریزي، شرف الدین محمد - الصفحة ٩٥
الباب الثامن : بَابُ فَرْضِ طَاعَةِ الْأَئِمَّةِ عليهم السلام
وأحاديثه كما في الكافي سبعة عشر:
الحديث الأوّل[١] ، عَنْ زُرَارَةَ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام، قَالَ:
روى في الكافي عَنْ الأربعة «ذِرْوَةُ الْأَمْرِ وَ سَنَامُهُ وَ مِفْتَاحُهُ وَ بَابُ الْأَشْيَاءِ وَ رِضَا الرَّحْمنِ - تَبَارَكَ وَ تَعَالى - الطَّاعَةُ لِلْإِمَامِ بَعْدَ مَعْرِفَتِهِ». ثُمَّ قَالَ: «إِنَّ اللَّهَ يَقُولُ:«مَّن يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ وَمَن تَوَلَّى فَمَآ أَرْسَلْنَكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا»».
هديّة:
(الذروة) بالضمّ ويكسر ، واحدة ذرى الشيء : أعاليه. والمراد ب (الأمر) هنا الدِّين الحقّ. و«السنام» كسحاب : البعير ، ويستعار لأعلى الشيء ؛ يجوز رفعه، فالعطف تفسيري، و جرّه، فالمعنى وذورة ذروته . في بعض النسخ : «وسنائه» بالهمز مكان الميم، وهو الرِّفعة. و«السَّنا» بالفتح والقصر : ضوء البرق ، ونبت يتداوى به. و(مفتاحه) عطف على الذروة .
[١] أي «عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن حمّاد بن عيسى، عن حريز».