الهدايا لشيعة ائمّة الهدي - مجذوب التبریزي، شرف الدین محمد - الصفحة ٥٧٠
وقال برهان الفضلاء: يعني حتّى إذا جعلتم إمامكم مشاراً إليه بالأصابع، وملتم بأعناقكم من ظلم الظَّلمة والطواغيت. (فاستوت) أي استولت، كما مرّ من تفسير استوى باستولى، والمراد بنو العبّاس، وقيل: يعني في عدم كونهم إماماً. (فلم يعرف أيّ من أيّ)، قال الفاضل الاسترآبادي: فإنّ أهل الخلاف والزيديّة يقولون هو محمّد بن عبداللَّه، ثمّ اختلفوا في أنّه هو حسنيّ أو حسينيّ.[١]
الحديث التاسع[٢] ، عَنْ زُرَارَةَ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَقُولُ :
روى في الكافي بإسناده، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَبَلَةَ ، عَنْ ابْنِ بُكَيْرٍ «إِنَّ لِلْقَائِمِ عليه السلام غَيْبَةً قَبْلَ أَنْ يَقُومَ». قال:[٣] قُلْتُ : وَ لِمَ ؟ قَالَ : «إِنَّهُ يَخَافُ» وَ أَوْمَأَ بِيَدِهِ إِلى بَطْنِهِ ، يَعْنِي الْقَتْلَ .
هديّة:
التفسير من زرارة أو الراوي عنه.
الحديث العاشر[٤] ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الْخَرَّازِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَقُولُ :
روى في الكافي بإسناده عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ «إِنْ بَلَغَكُمْ عَنْ صَاحِبِ هذَا الْأَمْرِ غَيْبَةٌ ، فَلَا تُنْكِرُوهَا» .
هديّة:
أي فلا تكونوا كالمعترض على الشيعة بأنّ غيبة الإمام تعطيل اللطف، واستمرار اللطف واجب عندكم، وتوقيع الصاحب عليه السلام في جواب مثل الشبهة - بأنّ ضوء النهار من
[١] الحاشية على اُصول الكافي، ص ١٦١.[٢] السند في الكافي المطبوع هكذا: «محمّد بن يحيى، عن جعفر بن محمّد، عن الحسن بن معاوية، عن عبد اللَّه بن جبلة، عن ابن بكير».[٣] في الكافي المطبوع: - «قال».[٤] السند في الكافي المطبوع هكذا: «عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير».