الهدايا لشيعة ائمّة الهدي - مجذوب التبریزي، شرف الدین محمد - الصفحة ٣٣٦
هديّة:
«التحدّث» على التفعّل: نقل الحديث فيما بين القوم بعضهم لبعض. و«النكت» كالنصر: خدش الأرض برأس عود ومثله، والمراد هنا الإسماع.(أو ذاك) يعني قد يكون ذاك أيضاً.
الحديث الثالث
روى في الكافي عَنْ عَلِيٍّ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَمَّنْ حَدَّثَهُ ، عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ ، قَالَ : قُلْتُ لِأَبِي الْحَسَنِ عليه السلام : رُوِينَا عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام أَنَّهُ قَالَ : «إِنَّ عِلْمَنَا غَابِرٌ ، وَ مَزْبُورٌ ، وَ نَكْتٌ فِي الْقُلُوبِ ، وَ نَقْرٌ فِي الْأَسْمَاعِ». فَقَالَ : «أَمَّا الْغَابِرُ ، فَمَا تَقَدَّمَ مِنْ عِلْمِنَا ؛ وَ أَمَّا الْمَزْبُورُ ، فَمَا يَأْتِينَا ؛ وَ أَمَّا النَّكْتُ فِي الْقُلُوبِ ، فَإِلْهَامٌ ؛ وَ أَمَّا النَّقْرُ فِي الْأَسْمَاعِ ، فَأَمْرُ الْمَلَكِ» .
هديّة:
(روينا) على المجهول من المجرّد، أي روى لنا بالحذف والإيصال. وقرأ برهان الفضلاء مثله على المجهول من التفعيل، وقال بالفارسيّة: «يعني نقل كرده شده به ما» ثمّ قرأ: «فما تقدّم» على المجهول، من التفعّل، وقال: «التقدّم»: بيان و سفارش پيش از وقت». ثمّ قرأ: «تأتّانا» مكان (يأتينا) وقال: «التّأتّى»: سهولت ووضوحِ راهى. وآن مطاوع «تأتّيه» است كه مصدر باب تفعيل است، به معنى آسان كردن راهى براى كسى. «وتأتّانا» بتقدير «تأتّى لنا» است. (فأمر الملك) أي شأنه وفعله بالتحديث.