الهدايا لشيعة ائمّة الهدي - مجذوب التبریزي، شرف الدین محمد - الصفحة ٣٠٤
الباب الرابع والأربعون : بَابُ أَنَّ الْأَئِمَّةَ عليه السلام يَعْلَمُونَ جَمِيعَ الْعُلُومِ الَّتِي خَرَجَتْ إِلَى الْمَلَائِكَةِ وَ الْأَنْبِيَاءِ وَ الرُّسُلِ
وأحاديثه كما في الكافي أربعة:
الحديث الأوّل[١] ، عَنْ سَمَاعَةَ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام ، قَالَ :
روى في الكافي بإسناده عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْقَاسِمِ «إِنَّ لِلَّهِ تَعَالى عِلْمَيْنِ : عِلْماً أَظْهَرَ عَلَيْهِ مَلَائِكَتَهُ وَ أَنْبِيَاءَهُ وَ رُسُلَهُ ، فَمَا أَظْهَرَ عَلَيْهِ مَلَائِكَتَهُ وَ رُسُلَهُ وَ أَنْبِيَاءَهُ فَقَدْ عَلِمْنَاهُ ، وَ عِلْماً اسْتَأْثَرَ بِهِ ؛ فَإِذَا بَدَا لِلَّهِ فِي شَيْءٍ مِنْهُ عَلِمْنَا[٢] ذلِكَ ، وَ عَرَضَ عَلَى الْأَئِمَّةِ الَّذِينَ كَانُوا مِنْ قَبْلِنَا» .
هديّة:
«أظهره على الأمر»: أطلعه عليه.(علمناه) على المعلوم من المجرّد، أو خلافه من التفعيل، وكذا (علمنا ذلك). وفي بعض النسخ - كما ضبط برهان الفضلاء - : «أعلمنا ذلك» على المجهول من الإفعال. «استأثر فلان بالشيء»: استبدّ به، والاستبداد: التفرّد. «بدا له فيه» كدعا يدعو: ظهر له حكمٌ آخر فيه. وقد سبق تحقيق معنى البداء في شأنه
[١] السند في الكافي المطبوع هكذا: «عليّ بن محمّد و محمّد بن الحسن، عن سهل بن زياد، عن محمّد بن الحسن بن شمّون، عن عبد اللَّه بن عبد الرحمن، عن عبد اللَّه بن القاسم».[٢] في الكافي المطبوع: «أعلمنا».