الهدايا لشيعة ائمّة الهدي - مجذوب التبریزي، شرف الدین محمد - الصفحة ٣٧٦
الباب الثامن والخمسون : بَابٌ فِي أَنَّ الْأَئِمَّةَ عليه السلام فِي الْعِلْمِ وَ الشَّجَاعَةِ وَ الطَّاعَةِ سَوَاءٌ
وأحاديثه كما في الكافي ثلاثة:
الحديث الأوّل[١] ، قَالَ :
روى في الكافي بإسناده عَنِ الْخَشَّابِ ، عَنْ عَلِيٍّ ، عَنْ عَمِّهِ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام «قَالَ اللَّهُ تَعَالى :«الَّذِينَ آمَنُوا وَ اتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمانٍ أَلْحَقْنا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَ ما أَلَتْناهُمْ مِنْ عَمَلِهِمْ مِنْ شَىْءٍ»» ، قَالَ : «الَّذِينَ آمَنُوا : النَّبِيُّ صلى اللَّه عليه وآله وَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ؛ وَ ذُرِّيَّتُهُ : الْأَئِمَّةُ وَ الْأَوْصِيَاءُ عليهم السلام ، أَلْحَقْنَا بِهِمْ ، وَ لَمْ نَنْقُصْ ذُرِّيَّتَهُمُ الْحُجَّةَ الَّتِي جَاءَ بِهَا مُحَمَّدٌ صلى اللَّه عليه وآله فِي عَلِيٍّ عليه السلام وَ حُجَّتُهُمْ وَاحِدَةٌ ، وَ طَاعَتُهُمْ وَاحِدَةٌ» .
هديّة:
الآية في سورة الطّور[٢] «وَ ما أَلَتْناهُمْ»: وما نقصناهم، «ألته» كضرب وعلم: نقص حقّه، فقوله: (ولم ننقص ذرّيتهم الحجّة) على المتكلّم مع الغير بيانٌ لذلك وتفسير للعمل بما كانوا يحتجّون به على الناس، من النصّ عليهم، والعلم الممتاز، والعمل الصالح كذلك، وسائر صفات الكمال وفضائل الأعمال. (قال: الّذين آمنوا) يعني قال الإمام عليه السلام؛ هكذا في تفسيرها. وفي تفسير عليّ بن
[١] السند في الكافي المطبوع هكذا: «محمّد بن يحيى، عن أحمد بن أبي زاهر، عن الخشّاب، عن عليّ بن حسّان، عن عبد الرحمن بن كثير، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام».[٢] الطور (٥٢): ٢١.[٣] تفسير القمّي، ج ٢، ص ٣٣٢.