الهدايا لشيعة ائمّة الهدي - مجذوب التبریزي، شرف الدین محمد - الصفحة ٤٠٦
الباب الثالث والستّون : بَابُ ثَبَاتِ الْإِمَامَةِ فِي الْأَعْقَابِ ، وَ أَنَّهَا لَا تَعُودُ فِي أَخٍ وَ لَا عَمٍّ وَ لَا غَيْرِهِمَا مِنَ الْقَرَابَاتِ
وأحاديثه كما في الكافي خمسة:
الحديث الأوّل[١] ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ ثُوَيْرِ بْنِ أَبِي فَاخِتَةَ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام ، قَالَ :
روى في الكافي بإسناده عَنْ يُونُسَ «لَا تَعُودُ الْإِمَامَةُ فِي أَخَوَيْنِ بَعْدَ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ عليهما السلام أَبَداً ، إِنَّمَا جَرَتْ مِنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عليهما السلام كَمَا قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالى :«وَ أُولُوا الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى بِبَعْضٍ فِي كِتابِ اللَّهِ» فَلَا يَكُونُ بَعْدَ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عليهما السلام إِلَّا فِي الْأَعْقَابِ وَ أَعْقَابِ الْأَعْقَابِ» .
هديّة:
(ثوير) بالمثلّثة مصغّراً. «وَ أُولُوا الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى بِبَعْضٍ فِى كِتابِ اللَّهِ» في سورة الأنفال هكذا: «وَالَّذِينَ آمَنُوا مِنْ بَعْدُ وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا مَعَكُمْ فَأُوْلَئِكَ مِنْكُمْ وَأُوْلُوا الْأَرْحَامِ»[٢] الآية، وفي سورة الأحزاب هكذا: «النَّبِىُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ وَأُوْلُو الْأَرْحَامِ»[٣] الآية، فسّر «الأَوْلى» بالأولى بالإمامة، بمعنى الإمارة للمسلمين بأمر اللَّه سبحانه وكتاب
[١] السند في الكافي المطبوع هكذا: «عليّ بن إبراهيم، عن محمّد بن عيسى، عن يونس».[٢] الأنفال (٨): ٧٥.[٣] الأحزاب (٣٣): ٦.