الهدايا لشيعة ائمّة الهدي - مجذوب التبریزي، شرف الدین محمد - الصفحة ٨١
في بعض النسخ : «بعيداً» مكان (عظيماً) . (لا يَقبَلُ إلّا العملَ الصالحَ) على المعلوم من باب علم، وقيل: أو على المعلوم من الإفعال. والمضبوط هنا : (الوفاء) وفي كتاب الإيمان والكفر : «بالوفاء» بزيادة الباء و«بشروطه» مكان (بشرطه). في بعض النسخ المعتبرة كما ضبط السيّد حسن القايني : «نال ما وُظِّف عنده» بزيادة «وظّف» على المجهول ، من التوظيف من الوظيفة ، وهي ما عيّن كلّ يوم من طعام أو رزق، وظّفته توظيفاً. (إنّ اللَّه تعالى أخبر العباد بطرق الهدى) إلى قوله: (بما جاء به محمّد صلى اللَّه عليه وآله) استئنافٌ بياني للشروط والعهود. (فيما أمره) أي من المحرّمات على القلب والجوارح ، والأصل التقوى الباطني ، وهو التبرّي من أعداء الدِّين ، وبدونه لا يثمر فرعه حسنة، فويلٌ للمُصالح مع الجميع كالقدريّة لعنهم اللَّه، وقال في سورة المائدة: «إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنْ الْمُتَّقِينَ»[١] . و«الواو» في (وأشركوا) حاليّة، أو عاطفة بتقدير «قد». (إنّه من أتى البيوت) بكسر الهمزة ، استئناف بيانيّ؛ أو بفتحها، فمفعول «يعلمون» ناظر إلى قوله تعالى في سورة البقرة: «وَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوَابِهَا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ»[٢] . (وَصَلَ اللَّه) ناظر إلى قوله تعالى في سورة النساء: «يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُوْلِى الْأَمْرِ مِنْكُمْ»[٣] . (والتَمِسُوا) عطفٌ على (خذوا) بعد الاقتباس من سورة الأعراف ، كآية سورة النور بعد العطف ، وهي هكذا: «فِى بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ
[١] المائدة (٥): ٢٧.[٢] البقرة (٢): ١٨٩.[٣] النساء (٤): ٥٩.