الهدايا لشيعة ائمّة الهدي - مجذوب التبریزي، شرف الدین محمد - الصفحة ٤٩١
حيّ، ولذا لم يصرّح باسم ابنه الرضا عليهما السلام، فاكتفى بالوضوح، قيل: كأنّ تلك الوصيّة كانت عند خروجه عليه السلام إلى بغداد بأمر هارون. (فلا يُلقني) أي في الحبس إلّا بكتابه؛ لأنّه أعلم بالتقيّة وحفظ الشيعة.
الحديث الثامن[١] ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ وَ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ جَمِيعاً ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْمُخْتَارِ ، قَالَ : خَرَجَتْ إِلَيْنَا أَلْوَاحٌ مِنْ[٢] أَبِي الْحَسَنِ عليه السلام وَ هُوَ فِي الْحَبْسِ :
روى في الكافي بإسناده عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍ «عَهْدِي إِلى أَكْبَرِ وُلْدِي أَنْ يَفْعَلَ كَذَا ، وَ أَنْ يَفْعَلَ كَذَا ، وَ فُلَانٌ لَا تُنِلْهُ شَيْئاً حَتّى أَلْقَاكَ ، أَوْ يَقْضِيَ اللَّهُ عَلَيَّ الْمَوْتَ» .
هديّة:
في بعض النسخ: «خرج» مكان(خرجت)، وكلاهما جائز، و«أولادي» مكان (ولدي). وكأنّ المراد ب (فلان) عبّاس بن موسى، وسيجيء ذكره في هذا الباب في مشاجرته مع الرضا عليه السلام في الميراث، وخطاب النهي للوصيّ يعني الرضا عليه السلام.
الحديث التاسع[٣] ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْمُخْتَارِ ، قَالَ : خَرَجَ إِلَيْنَا مِنْ أَبِي الْحَسَنِ عليه السلام بِالْبَصْرَةِ أَلْوَاحٌ مَكْتُوبٌ فِيهَا بِالْعَرْضِ :
روى في الكافي بإسناده عَنْ ابْنِ الْمُغِيرَةِ «عَهْدِي إِلى أَكْبَرِ وُلْدِي : يُعْطى فُلَانٌ كَذَا ، وَ فُلَانٌ كَذَا ، وَ فُلَانٌ كَذَا ، وَ فُلَانٌ لَا يُعْطى حَتّى أَجِيءَ أَوْ يَقْضِيَ اللَّهُ عَلَيَّ الْمَوْتَ ؛ إِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ» .
[١] السند في الكافي المطبوع هكذا: «أحمد بن مهران، عن محمّد بن عليّ».[٢] في الكافي المطبوع: «من».[٣] السند في الكافي المطبوع هكذا: «عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد، عن عليّ الحكم، عن عبد اللَّه بن المغيرة».