الهدايا لشيعة ائمّة الهدي - مجذوب التبریزي، شرف الدین محمد - الصفحة ٤٢٤
الباب الخامس والستّون : بَابُ الْإِشَارَةِ وَ النَّصِّ عَلى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام
وأحاديثه كما في الكافي تسعة:
الحديث الأوّل[١] ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام ، قَالَ : سَمِعْتُهُ يَقُولُ :
روى في الكافي بإسناده عن بزرج، عَنْ زَيْدِ بْنِ الْجَهْمِ الْهِلَالِيِ «لَمَّا نَزَلَتْ وَلَايَةُ عَلِيٍّ عليه السلام ، وَ كَانَ مِنْ قَوْلِ رَسُولِ اللَّهِ صلى اللَّه عليه وآله : سَلِّمُوا عَلى عَلِيٍّ بِإِمْرَةِ الْمُؤْمِنِينَ ، فَكَانَ مِمَّا أَكَّدَ اللَّهُ عَلَيْهِمَا فِي ذلِكَ الْيَوْمِ يَا زَيْدُ ، قَوْلُ رَسُولِ اللَّهِ صلى اللَّه عليه وآله لَهُمَا : قُومَا فَسَلِّمَا عَلَيْهِ بِإِمْرَةِ الْمُؤْمِنِينَ ، فَقَالَا : أَ مِنَ اللَّهِ أَوْ مِنْ رَسُولِهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ فَقَالَ لَهُمَا رَسُولُ اللَّهِ صلى اللَّه عليه وآله : مِنَ اللَّهِ وَ مِنْ رَسُولِهِ . فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ :«وَ لا تَنْقُضُوا الْأَيْمانَ بَعْدَ تَوْكِيدِها وَ قَدْ جَعَلْتُمُ اللَّهَ عَلَيْكُمْ كَفِيلًا إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ ما تَفْعَلُونَ» يَعْنِي بِهِ قَوْلَ رَسُولِ اللَّهِ صلى اللَّه عليه وآله لَهُمَا ، وَ قَوْلَهُمَا : أَ مِنَ اللَّهِ أَوْ مِنْ رَسُولِهِ؟ «وَ لا تَكُونُوا كَالَّتِى نَقَضَتْ غَزْلَها مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ أَنْكاثاً تَتَّخِذُونَ أَيْمانَكُمْ دَخَلًا بَيْنَكُمْ أَنْ تَكُونَ (أَئِمَّةٌ هِيَ أَزْكَى مِنْ أَئِمَّتِكُمْ)»». قَالَ : قُلْتُ : جُعِلْتُ فِدَاكَ ، أَئِمَّةٌ ؟ قَالَ : «إِي وَ اللَّهِ أَئِمَّةٌ» قُلْتُ : فَإِنَّا نَقْرَأُ «أَرْبى» فَقَالَ : «مَا أَرْبى؟ - وَ أَوْمَأَ بِيَدِهِ فَطَرَحَهَا - «إِنَّما يَبْلُوكُمُ اللَّهُ بِهِ» يَعْنِي بِعَلِيٍّ عليه السلام «وَ لَيُبَيِّنَنَّ لَكُمْ يَوْمَ
[١] السند في الكافي المطبوع هكذا: «محمّد بن يحيى، عن محمّد بن الحسين، عن محمّد بن إسماعيل، عن منصور بن يونس، عن زيد بن الجهم الهلالي».