الهدايا لشيعة ائمّة الهدي - مجذوب التبریزي، شرف الدین محمد - الصفحة ٤٣٨
والألف واللام في (اُولي الأمر) للاستغراق في المواضع كلّها، وكلمة «من» في (منكم) و(منهم) للابتداء، والظرف حال أو صفة ل «لأمر» أي جميع الاُمور الصادرة منكم أو منهم. وفي سورة النساء: «وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَ إِلى أُولِى اْلأَمْرِ مِنْهُمْ»[١] فهنا نقل بالمعنى. آية التبليغ في المائدة.[٢] و«سمرة» بفتح السين المهملة وضمّ الميم: ضرب من الشجر، يكنّى اُمّ غيلان. (فقمّ) على المجهول، أي اُزيل ونقي شوكهنّ؛ ليقمّ بها من تحتهنّ شوكُهنّ التي كانت في الأرض وسائر القمامة تحتهنّ تهيئةً للمجلس عند النزول. (حسكة النفاق) بالمهملتين المفتوحتين: عداوته وحقده وضغينته. و«الضبع» بالضاد المعجمة المفتوحة وسكون المفردة قبل المهملة: العضد. (بين ظهرانينا) بفتح نون التثنية، يزاد الألف والنون للتأكيد، مع أنّ الأصل من المزيدات، يُقال: بين ظهرنا وبين ظهرانينا وبين أظهرنا، والمراد في الجميع: بيننا. «كبت اللَّه عدوّنا» بتقديم المفردة كضرب، ولا يشدّد: صرعه وأخزاه، وردّه بغيظه. «يشمت» من باب علم، من الشماتة. (ويحمّل علينا أهل بيته) على المعلوم من التفعيل، أي يسلّطهم علينا. و«الفيء»: الغنيمة والخراج. «فتح اللَّه» كسأل، وشدّد للكثرة. (بألف كلمة وألف باب)، قيل: يعني بقواعد كلّية واُصول عامّة، فقد روى الصفّار بإسناده في بصائر الدرجات عن موسى بن بكر، قال: قلت لأبي عبداللَّه عليه السلام: الرجل يُغمى عليه اليوم واليومين أو ثلاثة أو أكثر من ذلك، كم يقضى من صلاته؟ فقال: «ألا اُخبرك
[١] النساء (٤): ٨٣ .[٢] المائدة (٥): ٦٧.