الهدايا لشيعة ائمّة الهدي - مجذوب التبریزي، شرف الدین محمد - الصفحة ٢٦
المبدأ والمعاد على قانون الإسلام، وهو بيان لمصطلح السلف ، والفقه في فروعه ، والفرائض في المواريث. (كلامُك) أي تكلّمُك في اُصول الدِّين واُصول الفقه وفروعه والدِّين وما ينتمي إليه منتمٍ إلى الكتاب وسنّة النبيّ صلى اللَّه عليه وآله من دون اشتراك غيره فيها، أو علمك الذي حدّ بأنّه الباحث عن أحوال المبدأ والمعاد على نهج قانون الإسلام ، المأخوذ عن النبيّ صلى اللَّه عليه وآله من دون اشتراك غيره في تحديده وتعليمه ، والمضبوط بالكتاب وسنّة النبيّ صلى اللَّه عليه وآله لا بغيرهما. (لمناظرة أصحابك) أي في أمر الإمامة ، لقوله فيما بعد لهشام : «يا غلام ، سَلني في إمامة هذا» . (يخبرك) أي فتكون أنت أيضاً مخبراً بالوحي عن اللَّه تعالى كالنبيّ صلى اللَّه عليه وآله. وقرأ برهان الفضلاء : «يخيّرك» بالخاتمة مكان المفردة على التفعيل؛ أي في الحكم بالظنّ. قال: أو المعنى يفوّض إليك كما تجب طاعة رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله؛ أي بحجّة المعجزة . (قد خصم نفسه). خَصَمه كضرب : ألزمه وغلب عليه. والمضبوط في النسخ المعتبرة: «قال: يا يونس» أي وقال أو ثمّ قال. وفي بعض النسخ كما في نسخة الفاضل الأسترآبادي : «قال يونس» بدون حرف النداء، فلابدّ من تقدير محذوف. وقال الفاضل الأسترآبادي بخطّه: الظاهر أنّ اللام سهو من القلم ، وأصل «قا» : «يا».[١] انتهى. (فَيا لها) توبيخٌ له بعدم إحسانه تعلّم علم الكلام . وحرف النداء للتعجّب أو التأسّف. والضمير مبهم لا مرجع له، يفسّره الحسرة . (هذا يَنقادُ) إلى قوله : (وهذا لا نَعقلُه) عبارة عن قول أهل المناظرة : هب، ولا نسلّم ، وهذا مطّرد ، وهذا شاذّ ، وهذا تقريب ، وهذا تعسّف.
[١] الحاشية على اُصول الكافي ص ١٣٩ .[٢] رجال الكشّي ، ص ٣٢٦ ؛ الاحتجاج ، ج ٢ ، ص ٣٨١ ؛ و عنه في البحار ، ج ٥٣ ، ص ١٠٧ .[٣] الاحتجاج ، ج ٢ ، ص ٣٨١ ؛ و عنه في البحار ، ج ٤٧ ، ص ٣٩٦ .[٤] رجال الكشّي ، ص ١٨٦ ؛ الاحتجاج ، ج ٢ ، ص ٣٨٠ ؛ و عنه في البحار ، ج ٤٧ ، ص ٤٠٥ .[٥] الحاشية على اُصول الكافي، ص ٥٣١.[٦] في «د» : - «أي» .[٧] الحجرات (٤٩): ١٤.[٨] شرح الكافية للرضي، ج ١، ص ٥٢٥.[٩] الحاشية على اُصول الكافي ، ص ٥٣٥ .[١٠] التوبة (٩): ١٠٩.